قُتل أكثر من 60 شخصا، وجُرح عدد مماثل، في هجوم جديد شنّه مسلّحون في إحدى قرى ولاية غرب دارفور، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة، الأحد.
وجاء في بيان لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في الخرطوم، أن الهجوم "يندرج في إطار سلسلة حوادث جرت الأسبوع الماضي، وترجمت بإحراق قرى ومنازل وتخريب أسواق ومحال" في الولاية.
وبحسب الأمم المتحدة، هاجم نحو 500 مسلّح السبت، قرية مستيري الواقعة على مسافة 48 كيلومترا من مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور، وقتلوا أكثر من 60 شخصا، غالبيتهم من قبيلة المساليت، وجرحوا 60 آخرين.
وتم نهب عدد كبير من المنازل في شمال القرية وجنوبها وشرقها وإحراقها، كما تم تخريب نصف السوق المحلية.
ومؤخرا استهدفت هجمات مزارعي قبائل إفريقية تتنازع مع قبائل من البدو العرب ملكية أراض زراعية.
إرسال قوات أمنية
رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك قال، إن الخرطوم تعتزم إرسال قوات أمنية إلى إقليم دارفور المضطرب "لحماية المدنيين والموسم الزراعي".
وجاء الإعلان الذي أصدره حمدوك، بعد يومين من قتل مسلّحين 20 مدنيا على الأقل بينهم أطفال، لدى عودتهم إلى حقولهم الزراعية للمرة الأولى منذ سنوات، في هجوم يندرج في إطار سلسلة أعمال العنف.
المملكة + أ ف ب