جارى البحث

الأمم المتحدة تحث المتحاربين على الانسحاب من الحديدة

تاريخ الإنشاء: 29-01-2019 06:22
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
الأمم المتحدة تحث المتحاربين على الانسحاب من الحديدة
المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث. 5 يناير 2019. محمد حويس / أ ف ب

حث مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث الطرفين المتحاربين، الاثنين على الإسراع في سحب القوات من ميناء الحديدة، وقالت منظمات مساعدات دولية، إن أوضاع آلاف المتضورين جوعاً تتدهور سريعا.

وسلم غريفيث بوجود تأخير في تنفيذ الجداول الزمنية المقترحة للانسحاب من المدينة الساحلية في وقت تقف فيه البلاد على شفا المجاعة.

وكتب على تويتر "الجداول الزمنية المبدئية كانت طموحة نوعا ما... نتعامل مع وضع معقد على الأرض".

وقالت منظمات الإغاثة التي اجتمعت في لندن، إن الناس يواجهون صعوبة في إطعام أطفالهم في أجواء باتت تمثل أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

لكن إيزابيل موسارد كارلسن المسؤولة بمنظمة (العمل ضد الجوع) قالت، إن زيادة المساعدات ليست الحل الوحيد لتخفيف معاناة الشعب اليمني.

وأضافت "أعتقد أن علينا أن نقول بوضوح شديد، إننا بحاجة إلى حل سياسي لهذا الصراع".

كانت الاتفاقات التي تم التوصل إليها في ديسمبر بين الحوثيين وحكومة عبد ربه منصور هادي هي أول انفراجة كبيرة في الصراع الدائر منذ نحو 4 سنوات، والذي أودى بحياة عشرات الآلاف.

لكن لم يتحقق تقدم يذكر في إجراءات بناء الثقة؛ مما يهدد بانهيار جهود السلام.

ويسيطر الحوثيون على الحديدة، وتحتشد قوات التحالف على مشارفها. ويختلف الطرفان المتحاربان حول من الذي ينبغي أن يسيطر على المدينة والميناء بعد انسحاب القوات.

وتم احترام الهدنة في الحديدة إلى حد بعيد منذ دخولها حيز التنفيذ قبل نحو شهر، لكن المناوشات مستمرة. ولم تنسحب القوات بعد، متجاوزة الموعد المستهدف في 7 من يناير.

وقال سكان وموظفو إغاثة، إنه تم تعزيز الحواجز والخنادق والحواجز على الطرق.

وأبلغ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مجلس الأمن الاثنين في رسالة بأنه سيعين رئيسا جديدا لمهمة المراقبة الدولية المكلفة بالإشراف على اتفاق سلام الحديدة.

وقال غوتيريش، إن الجنرال الهولندي المتقاعد باتريك كاميرت الذي وصل الحديدة أواخر الشهر الماضي ليرأس فريق المراقبين سيحل محله اللفتنانت جنرال الدنماركي مايكل أنكر لوليسجارد الذي قاد فريق الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي عامي 2015 و2016. ولم يذكر سبب ترك كاميرت للمنصب.

وفي الأسبوع الماضي نقل دبلوماسي كبير بالأمم المتحدة طلب عدم ذكر اسمه عن كاميرت قوله إنه سيضطلع بالمهمة لفترة قصيرة.

 سجن بلا جدران

على الرغم من تصاعد القتال في مناطق أخرى في اليمن، قال غريفيث إنه لا يزال متفائلا.

وأضاف "أكثر من أي وقت مضى، هناك إرادة سياسية تبديها كل الأطراف من أجل وضع نهاية لهذا الصراع... ما نحتاج أن نراه الآن هو تنفيذ شروط الاتفاق بالكامل وبسرعة".

ومنذ العام الماضي حاول التحالف مرتين السيطرة على ميناء الحديدة لإجبار الحوثيين على التفاوض، لكنه تراجع عن شن هجوم كامل وسط مخاوف من أن يؤدي تعطيل خطوط الإمداد إلى مجاعة.

ودعت 14 منظمة خيرية في اجتماع لندن إلى تحرك لتخفيف الأزمة الإنسانية.

وقال أوسان كمال مدير حملة منظمة أوكسفام في اليمن "هذا ما أود أن أسميه بأنه سجن بلا جدران لمن يعيشون في البلد الآن. إنه وضع صعب يكافح فيه الناس لشراء مؤنهم اليومية كي يتمكنوا من إطعام أطفالهم".

وقالت كيمبرلي براون المسؤولة في الصليب الأحمر البريطاني، إن 85 ألف طفل هلكوا، وإن سوء التغذية يترك أثرا بالغاً. وأضافت "أعلم من زملائي أن الوضع يتدهور بشدة في الوقت الحالي".

رويترز

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: