جارى البحث

الأمم المتحدة تحذر من استخدام قوة مميتة ضد متظاهرين

تاريخ الإنشاء: 23-02-2019 02:03
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
الأمم المتحدة تحذر من استخدام قوة مميتة ضد متظاهرين
سيارة متضررة من إطلاق نار من قبل السلطات الفنزويلية على متظاهرين قرب الحدود مع البرازيل، 22 فبراير 2019. رويترز

حض الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الجمعة السلطات الفنزويلية على عدم استخدام القوة المميتة ضد المتظاهرين، بعد أن أطلقت الشرطة النار على شخصين وقتلتهما خلال محاولتهما منع إغلاق معبر حدودي مع البرازيل.

وقال غوتيريش في بيانه "الأمم المتحدة سوف تستمر بالعمل بما يتوافق مع مبادئ الإنسانية والحيادية والنزاهة والاستقلالية، والعمل مع المؤسسات الفنزويلية لتقديم العون للناس الذين يحتاجون إلى المساعدة".

وقتل رجل وزوجته، وجرح 15 آخرون من السكان الأصليين للبلاد في مواجهات مع جنود فنزويليين، وفق ما أوردته منظمة "كايب كايب" الحقوقية.  

ووقع الاشتباك في ولاية بوليفار الجنوبية الشرقية بالقرب من الحدود مع البرازيل التي أمر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بإغلاقها الخميس.

البيت الأبيض أعلن الجمعة أن الولايات المتحدة "تدين بشدة" استخدام الجيش الفنزويلي للقوة بعد مقتل شخصين من السكان الأصليين خلال محاولتهما منع جنود من إغلاق معبر حدودي مع البرازيل.

وقال بيان للبيت الأبيض "تدين الولايات المتحدة بشدة استخدام الجيش الفنزويلي للقوة ضد مدنيين عزّل ومتطوعين أبرياء عند حدود فنزويلا مع البرازيل".

وأضاف "الرئيس الانتقالي خوان غوايدو طلب مساعدة إنسانية عاجلة من المجتمع الدولي من أجل شعب بلاده، بينما نظام مادورو أعطى أوامر بإغلاق الحدود، وقمع هؤلاء الذين يحاولون إدخال المساعدات إلى البلاد".

وتابع "يجب على الجيش الفنزويلي أن يسمح للمساعدات الإنسانية بدخول البلاد بطريقة سلمية. العالم يراقب".

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية الجمعة، إن الحكومة قد تعلن عقوبات جديدة للضغط على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو هذا الأسبوع إذا لم ترفض قواته المسلحة أوامر بمنع قوافل المساعدات الإنسانية المزمعة هذا الأسبوع.

وسيلتقي مايك بنس نائب الرئيس الأميريكي وزعماء آخرون في بوجوتا الاثنين. وقال المسؤول للصحفيين إن الزعماء قد يعززون بشكل كبير تعهدات المساعدة لهذا البلد، أو اتخاذ خطوات جديدة لكبح جماح مادورو اعتمادا على ما سيحدث على حدود فنزويلا في مطلع الأسبوع.

وأضاف المسؤول شريطة عدم نشر اسمه "إذا وقع أي نوع من العنف، أو أي نوع من رد الفعل السلبي من قيادة القوات المسلحة الفنزويلية، فربما يعلن أيضا نائب الرئيس والدول الأخرى إجراءات فيما يتعلق بإغلاق الدائرة المالية الدولية بشكل أكبر".

وتحولت المساعدات الإنسانية إلى محور رئيسي في الصراع على السلطة بين الرئيس نيكولاس مادورو وزعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو الذي اعترفت به 50 دولة بعد إعلان نفسه رئيسا انتقاليا. 

غوايدو أعلن الجمعة أن الجيش "شارك" في مساعدته على تحدي حظر السفر الذي فرضته عليه الحكومة من أجل مغادرة البلاد لحضور حفل موسيقي خيري في كولومبيا.

وقال غوايدو الذي أعلن نفسه رئيسا، واعترفت به 50 دولة "نحن هنا تماما، لأن القوات المسلحة شاركت في هذه العملية". 

وعبر غوايدو الحدود من أجل تنظيم إدخال مساعدات إنسانية إلى فنزويلا، بعدما أمر الرئيس مادورو الجيش بعدم السماح لهذه المساعدات بدخول البلاد. 

مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون ألغى خططا للسفر إلى كوريا الجنوبية قبل اجتماع القمة الذي يعقد هذا الأسبوع في هانوي بين الرئيس دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، والذي يهدف إلى معالجة البرنامج النووي لكوريا الشمالية، وذلك حسبما قال جاريت ماركيز المتحدث باسم بولتون.

وقال ماركيز، إن بولتون قرر البقاء في واشنطن للتركيز على الأحداث الجارية في فنزويلا حيث يواجه الجيش قرارا محوريا بشأن ما إذا كان يسمح بدخول قوافل المساعدات الإنسانية.

وأضاف أنه مازال من المتوقع أن يحضر بولتون القمة نفسها.

أ ف ب + رويترز 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: