جارى البحث

الأمم المتحدة تدعو لوقف "فوري" لتصعيد عسكري

تاريخ الإنشاء: 09-04-2019 00:58
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
الأمم المتحدة تدعو لوقف "فوري" لتصعيد عسكري
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش. أ ف ب

دعا أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الاثنين، إلى "وقف فوري" للتصعيد العسكري قرب العاصمة الليبية طرابلس.  

وجاء نداء غوتيريش بعد غارة جوّية شنّها "الجيش الوطني الليبي" بقيادة المشير خليفة حفتر على مطار معيتيقة شرق العاصمة.

وقال ستيفان دوجاريك، المتحدّث باسم الأمين العام، إنّ غوتيريش "يُذكّر بأنّه لا حلّ عسكريا للنزاع في ليبيا، ويدعو جميع الأطراف إلى الانخراط الفوري في حوار، بهدف إيجاد حلّ سياسي".

وأعلن "الجيش الوطني الليبي" بقيادة المشير خليفة حفتر مسؤوليته عن غارة جوّية استهدفت المطار الوحيد العامل في طرابلس، وأدّت إلى توقّف حركة الملاحة فيه. 

وتُواصل قوّات حفتر هجومها ضدّ طرابلس، وسط معارك عنيفة مع خصومها الموالين لحكومة الوفاق الوطني، ما أدّى إلى سقوط عشرات القتلى ونزوح أكثر من 3400 شخص.

وشنّت طائرة عسكريّة، غارةً على مطار معيتيقة الواقع في الضاحية الشرقيّة للعاصمة، بحسب ما ذكرت أجهزة المطار في بيان.

وأعلن "الجيش الوطني الليبي" تبنّيه الغارة التي أدّت إلى التّعليق الفوري للملاحة، من دون أن تُسفر عن ضحايا.

وشاهد صحافي في وكالة فرانس برس كان موجودًا في الموقع، حفرةً بعمق متر قرب مهبط للطائرات، فيما تضرّرت مروحيّة هليكوبتر عسكريّة قديمة جرّاء الغارة.

وقال المتحدّث باسم الجيش الوطني الليبي أحمد المسماري في مؤتمر صحافي، إنّ الهجوم كان يستهدف طائرةً عسكريّة من طراز ميغ 23 ومروحيّة هليكوبتر.

ودانت حكومة الوفاق الوطني الهجوم على المطار، معتبرةً إيّاه "جريمة حرب وجريمة ضدّ الإنسانيّة"، متوعّدةً بمقاضاة مرتكبيه.

وعلّقت سلطات الملاحة الليبيّة حركة النقل الجوّي في المطار "حتّى إشعار آخر".

مقتل مدنيين

وقُتل 35 شخصًا على الأقلّ وأصيب أربعون بحسب حصيلة لوزارة الصحة التابعة لحكومة الوفاق، منذ بدء هجوم حفتر الخميس. وأشار المصدر إلى وجود مدنيين بين الضحايا، من دون تحديد العدد.

من جهتها، أعلنت قوّات حفتر مساء السّبت مقتل 14 عنصراً في صفوفها.

وعادت الاشتباكات إلى جنوب العاصمة صباح الاثنين بعد هدوء ليلي، وذلك لليوم الخامس على التوالي بحسب ما أكد صحافيّون من فرانس برس تمكّنوا من الاقتراب من الجبهة.

واستعرت الاشتباكات مجدّداً في محيط المطار الدولي، غير المستخدم منذ تدميره في اشتباكات 2014 والواقع على بُعد 30 كيلومتراً جنوب طرابلس. ووفق صحافيّي فرانس برس، فإنّ المطار كان بأيدي القوات الموالية لحكومة الوفاق في حدود منتصف نهار الاثنين.

وسُجّلت اشتباكات أيضاً في وادي الربيع جنوب طرابلس.

ودعت مفوّضية الأمم المتّحدة لشؤون اللاجئين الأطراف المتحاربة إلى "ضمان سلامة جميع المدنيّين" و"السّماح بوصول مستمرّ للمساعدات الإنسانيّة".

في وقت لاحق، قال ستيفان دوجاريك المتحدّث باسم الأمم المتّحدة، لصحافيّين في نيويورك، إنّ هناك 3400 شخص نزحوا بسبب المعارك.

وأضاف "الاشتباكات بالأسلحة الثقيلة طاولت مناطق سكنيّة، وهناك عدد غير محدّد من المدنيّين غير قادرين على الفرار من هذه المناطق".

وكانت بعثة الأمم المتّحدة في ليبيا أطلقت "دعوةً عاجلة" الأحد لهدنة من ساعتين في ضاحية طرابلس الجنوبية، بغية السّماح بإجلاء جرحى ومدنيين في ظلّ التصعيد العسكري.

غير أنّ طرفي الصراع تجاهلا الدعوة، وأكّدت فرق الإغاثة الليبية لفرانس برس عجزها عن دخول مناطق الجنوب.

المملكة + أ ف ب 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote