جارى البحث

الأمم المتحدة قلقة حيال "الانهيار الكارثي" للاقتصاد الأفغاني

تاريخ الإنشاء: 05-10-2022 21:40
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
الأمم المتحدة قلقة حيال "الانهيار الكارثي" للاقتصاد الأفغاني
رجل يبيع عصير الرمان بشارع في قندهار، أفغانستان، 2 أكتوبر 2022. (أ ف ب)

أفادت الأمم المتحدة في تقرير أصدرته الأربعاء، أن اقتصاد أفغانستان أصيب بـ"انهيار كارثي" منذ وصول حركة طالبان إلى السلطة التي قضت في أقل من عام على إنجازات استغرق الوصول إليها 10 أعوام.

وكان الاقتصاد الأفغاني قبل تولي طالبان السلطة في آب/أغسطس 2021، صغيرا جدا بناتج محلي يبلغ نحو 20 مليار دولار.

لكن في عام واحد فقط خسر الاقتصاد الأفغاني "نحو 5 مليارات دولار"، وفق ما قالت كاني فيغنارايا مديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لآسيا والمحيط الهادئ في مؤتمر صحفي.

وأضافت "هذا ما يعادل 10 أعوام من الأصول المتراكمة والثروة التي ضاعت للتو في 10 أشهر"، مشيرة إلى أن "هذا النوع من الانهيار لم نشهده في أي مكان في العالم".

ولفتت فيغنارايا إلى أنه بينما ارتفع سعر سلة المواد الغذائية الأساسية بنسبة 35% منذ آب/أغسطس 2021، فإن الأفغان ينفقون من "60 إلى 70%، وبعضهم حتى 80%، من مدخولهم على الغذاء والوقود".

وقالت إن 95 إلى 97% من السكان يعيشون الآن تحت خط الفقر، بارتفاع عن نسبة 70% قبل عام فقط.

ويرسم التقرير صورة قاتمة لاقتصاد البلاد ويسلط الضوء على انهيار النظامين المصرفي والمالي وفقدان 700 ألف وظيفة بحلول منتصف 2022 معظمها كانت لنساء، كما أن واحدا من كل خمسة أطفال معرض لخطر سوء التغذية الحاد لا سيما في الجنوب.

وأورد التقرير أن انهيار الاقتصاد الرسمي أعطى دفعا للاقتصاد غير الرسمي الذي يمثل من 12 إلى 18% من الناتج المحلي الإجمالي، مقابل 9 إلى 14% قبل عام.

وقال عبد الله الدردري الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في أفغانستان إن المساعدات الإنسانية وحدها لا يمكن أن تعوض الانهيار الاقتصادي، مضيفا أن عدد الأفغان الذين يحتاجون إلى مساعدة ارتفع من 19 مليون إلى 22 مليون شخص في 14 شهرا فقط.

وتابع أنه على مدى السنوات الثلاث المقبلة "نريد خلق مليوني فرصة عمل من خلال إحياء القطاع الخاص، ومن خلال العمل مع المجتمعات المحلية" وإنعاش الإنتاجية الزراعية والنظام المصرفي.

أ ف ب

التصنيفات: