قال متحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو لم يقدم طلبا رسميا لإجراء تحقيق من جانب الأمم المتحدة بشأن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، خلال اجتماعه مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش الإثنين، رغم أنهما بحثا هذه القضية.
وأضاف دوجاريك: "ناقشا شؤون اليمن وسوريا وقبرص فضلا عن مقتل جمال خاشقجي"، موضحا فيما يتعلق باحتمال فتح تحقيق دولي في الجريمة "لم نتلق أي طلب رسمي من الجانب التركي".
وقُتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول 2 أكتوبر الماضي، وكان خاشقجي كاتبا في صحيفة واشنطن بوست ويقيم في الولايات المتحدة.
وردا على سؤال، لدى مغادرته مقر الأمم المتحدة عقب الاجتماع، عما إذا كان قد طلب إجراء تحقيق دولي، قال جاويش أوغلو "ناقشنا كل الجوانب المتعلقة بذلك".
وقالت مصادر مطلعة الجمعة إن وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي.آي.إيه) تعتقد أن مسؤولا سعوديا كبيرا أمر بقتل خاشقجي، ما يعقد جهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب للحفاظ على العلاقات مع السعودية وهي حليف رئيسي للولايات المتحدة.
وحثت أربع منظمات حقوقية غربية بارزة، هي هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية ولجنة حماية الصحفيين وصحفيون بلا حدود، الشهر الماضي تركيا على أن تطلب من الأمم المتحدة التحقيق في اختفاء خاشقجي.
لكن دوجاريك قال الجمعة: "الأمين العام (للأمم المتحدة) ليست لديه سلطة القيام بذلك (إجراء تحقيق) دون الحصول على تفويض من هيئة تشريعية" مثل مجلس الأمن الدولي أو مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف.
وأضاف أنه إذا تقدم بلد بطلب رسمي لإجراء تحقيق في مقتل خاشقجي "سيكون علينا بالتأكيد دراسة محتوى هذا الطلب".
رويترز