جارى البحث

الأمم المتحدة: مليون لاجئ أوكراني منذ بدء الحرب

تاريخ الإنشاء: 03-03-2022 21:18
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
الأمم المتحدة: مليون لاجئ أوكراني منذ بدء الحرب
امرأة لاجئة وطفل من أوكرانيا شوهدت عند المعبر الحدودي البولندي الأوكراني في كروسينكو. 3 آذار/مارس 2022. (أ ف ب)

أعلن مفوّض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، الخميس، أنّ مليون لاجئ أوكراني فرّوا من بلدهم منذ بداية الحرب في أوكرانيا قبل أسبوع.

وكتب غراندي في تغريدة "في غضون 7 أيام فقط شهدنا تدفق مليون لاجئ من أوكرانيا على الدول المجاورة لها".

وأضاف، أنّه "بالنسبة لملايين آخرين داخل أوكرانيا، حان الوقت لأن تسكت المدافع حتى تتمكّن المساعدات الإنسانية من أن تصل وتنقذ أرواحا".

وقال غراندي، إنّه يعتزم التوجّه في الأيام القليلة المقبلة إلى رومانيا ومولدوفا وبولندا، الدول الثلاث التي تستضيف أكبر عدد من اللاجئين الأوكرانيين.

وتابع، أنه خلال 40 عاما من الخبرة في التعامل مع أوضاع كهذه "نادرا ما شهد مثل هذا النزوح الجماعي السريع".

وأكثر من نصف الذين فرّوا من أوكرانيا مروا عبر أوكرانيا غربا باتجاه بولندا، وفقا لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.

وقال منسق المساعدات الإنسانية في الأمم المتحدة، مارتن غريفيث، إنّ عدد اللاجئين "سيستمر في الارتفاع بسرعة كبيرة كل ساعة". 

وصرّح لوكالة فرانس برس إنه مع تقدم القوات الروسية باتجاه المدن الكبرى، قد يقرر المدنيون الفرار و"سنشهد مزيدا من النزوح".

وحذر أطراف النزاع من أنهم مسؤولون عن حماية المدنيين داخل أوكرانيا وكذلك عن "خروجهم الآمن إذا رغبوا في ذلك".

كذلك، قالت المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميشيل باشليه إن هؤلاء اللاجئين أمضوا أياما على الطرقات في ظروف صعبة.

وأعربت عن قلقها بشأن مصير غير الأوكرانيين الذين تعرضوا للتمييز بعد توجههم إلى الحدود.

وقالت أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة "أرحب بالاستقبال الذي لقيه الأوكرانيون الذين فروا من بلادهم. يجب أن يستقبل بالطريقة نفسها جميع الفارين من النزاع بغض النظر عن جنسيتهم أو عرقهم أو إذا كانوا مهاجرين أو غير ذلك".

وأضافت: "كانت هناك مؤشرات مقلقة من التمييز الذي تعرض له الأفارقة والآسيويون الفارون".

كذلك، أعرب مدير المنظمة الدولية للهجرة أنتونيو فيتورينو عن قلقه البالغ قائلا إن العمال والطلاب الأجانب يواجهون "مخاطر ومعاناة أكبر".

وقال في بيان "إني قلق للتقارير الموثوقة وذات المصداقية عن التمييز والعنف وكراهية الأجانب التي يتعرض لها رعايا دول أخرى في أثناء محاولتهم الفرار من النزاع في أوكرانيا".

وأضاف البيان، أن "التمييز على أساس العرق أو الجنسية أو وضع الهجرة غير مقبول. أستنكر أي عمل من هذا القبيل وأدعو الدول إلى التحقيق في هذه المسألة ومعالجتها فورا".

أعربت الدول الإفريقية في مجلس حقوق الإنسان عن قلقها إزاء التقارير التي تفيد بأن أفارقة "يُحرمون من حقهم في عبور الحدود للوصول إلى بر الأمان".

قال ممثل لساحل العاج باسم المجموعة "لكل فرد الحق في عبور الحدود الدولية في أثناء النزاع".

ودعا، "لإظهار التعاطف والدعم نفسه لجميع الأشخاص الفارين من الحرب بغض النظر عن هويتهم العرقية".

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: