جارى البحث

الأمن وتغير المناخ يتصدران جولة وزير الخارجية الأميركي الأولى في إفريقيا

تاريخ الإنشاء: 17-11-2021 03:15
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
الأمن وتغير المناخ يتصدران جولة وزير الخارجية الأميركي الأولى في إفريقيا
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن. (أ ف ب)

من المنتظر أن تتصدر قضايا تغير المناخ والأمن في إثيوبيا والسودان ومنطقة الساحل الإفريقي جدول أعمال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن مع وصوله إلى نيروبي الأربعاء لبدء جولة تشمل ثلاثة من القوى الرئيسية في القارة، كينيا ونيجيريا والسنغال.

تأتي زيارة بلينكن الأولى إلى إفريقيا في أعقاب محادثات المناخ في قمة (كوب26) في غلاسكو، حيث دعت الدول الأشد فقرا الحكومات الثرية إلى عمل المزيد لمساعدتها في مكافحة تغير المناخ.

وتستهدف الزيارة على الأرجح تسليط الضوء على الفرق بين إدارة الرئيس جو بايدن وسلفه دونالد ترامب. كان ترامب قد وصف بعض البلدان الإفريقية بأنها "حثالة" وترك مناصب دبلوماسية رئيسية خاصة بإفريقيا شاغرة، كما سخر من علم تغير المناخ.

وستكون كينيا المحطة الأولى لبلينكن، حيث سيرغب الرئيس أوهورو كينياتا في بحث الأمن في أعقاب الانقلاب العسكري الذي شهده السودان الشهر الماضي، واتساع نطاق الحرب في إثيوبيا، ثاني أكبر بلدان القارة من حيث عدد السكان ومقر الاتحاد الإفريقي.

كان بلينكن قد قال الأسبوع الماضي إنه يشعر بقلق بالغ من احتمال تعرض إثيوبيا "للانهيار من الداخل"، وهو ما من شأنه أن يوسع نطاق المجاعة هناك ويدفع ملايين اللاجئين للفرار بالمنطقة المضطربة بالفعل.

وتساهم كينيا أيضا بقوات في مهمة لحفظ السلام تابعة للاتحاد الإفريقي في الصومال، حيث يقاتل متمردون على صلة بتنظيم القاعدة الحكومة.

ومن المقرر تجديد تفويض قوة الاتحاد الإفريقي الشهر المقبل، والولايات المتحدة مانح رئيسي لها.

والخميس، يزور بلينكن نيجيريا، أكبر مصدر للنفط في إفريقيا، للقاء رئيسها محمد بخاري الذي تكافح حكومته متمردين في شمال شرقي البلاد وعمليات خطف جماعي على يد عصابات مسلحة في الشمال والشمال الغربي.

وقال مصدر في الرئاسة النيجيرية إن من المتوقع أن يناقش الاثنان مساعدة أمنية محتملة من الولايات المتحدة.

وستكون المحطة الأخيرة لبلينكن السنغال، التي تُعتبر من أكثر الديمقراطيات الإفريقية استقرارا، حيث سينصب التركيز على القادة ورائدات الأعمال.

أ ف ب

التصنيفات: