سعى رئيس وزراء العراق عادل عبد المهدي للحصول على دعم مصر لجهود مواجهة متطرفين في المنطقة خلال زيارة للقاهرة السبت، هي الأولى له للخارج منذ توليه منصبه في أكتوبر.
وبعد اجتماعه مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أبرز عبد المهدي أهمية تجفيف "المنابع الأساسية" لـ "تنظيم الدولة" الإرهابي، المعروف باسم "داعش".
وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع السيسي إن "التعاون في مثل هذا المجال سيكون وثيقاً وأساسياً" بين البلدين.
جاءت تصريحات رئيس الوزراء العراقي في الوقت الذي قالت فيه القوات التي تدعمها الولايات المتحدة في سوريا إنها سيطرت على آخر جيب من الأرض كان تحت سيطرة التنظيم في قرية الباغوز شمال شرق سوريا في نهاية للخلافة التي كان التنظيم أعلنها على مساحة واسعة من أراضي سوريا والعراق وذلك بعد سنوات من القتال.
وعلى الرغم من أن هزيمة داعش أنهت سيطرته على الأراضي التي كانت خاضعة له إلا أنه ما زال يمثل تهديداً.
وما زال بعض مقاتليه متحصنين في مناطق نائية بالصحراء وسط سوريا أو وسط السكان في مدن عراقية ويشنون هجمات مفاجئة بالرصاص أو ينفذون عمليات اختطاف انتظاراً لفرصة للعودة مجدداً.
وتعتقد الولايات المتحدة أن قائد التنظيم أبو بكر البغدادي موجود في العراق.
وفي مصر تعد هزيمة المتطرفين في شبه جزيرة سيناء واستعادة الأمن بعد سنوات من الاضطراب مهمة كبيرة للرئيس المصري الذي انتخب لفترة الرئاسة الأولى في عام 2014 بعد نحو عام من إعلانه وهو وزير للدفاع عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين.
وتشن القوات المصرية حملة على المتطرفين الموالين للتنظيم في محافظة شمال سيناء منذ عام 2013 قتل خلالها مئات من رجال الجيش والشرطة.
المملكة + رويترز