جارى البحث

الأمير الحسن يعزي أسر شهداء الأردن في "كرايست تشيرش"

تاريخ الإنشاء: 23-03-2019 05:37
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
الأمير الحسن يعزي أسر شهداء الأردن في "كرايست تشيرش"
الأمير الحسن بن طلال يعزي أهالي ضحايا الاعتداء الإرهابي على مسجدين في مدينة "كرايست تشيرش" النيوزيلندية، 23 مارس 2019. (صفحة الأمير الموثقة على فيسبوك)

مندوباً عن جلالة الملك عبدالله الثاني، زار سمو الأمير الحسن بن طلال، السبت، مدينة "كرايست تشيرش" في نيوزيلندا، التي شهدت الأسبوع الماضي اعتداء إرهابياً على مسجدين راح ضحيته العشرات من المصلين من بينهم أردنيون، كما أدى الاعتداء إلى إصابة آخرين.

واستهل الأمير الزيارة بتفقد أوضاع المصابين الأردنيين الذين يرقدون على أسرّة الشفاء في مستشفى "كرايست تشيرش"، حيث نقل سموه تحيات الملك وتمنياته لهم بالشفاء العاجل، كما اطمأن سموه على صحة طفل سوري فقد والده وأخاه في الاعتداء، وكان الطفل قد عاش مع أسرته في الأردن لعدة سنوات.

وفي ختام زيارته لمستشفى "كرايست تشيرش"، تبادل الأمير الحديث مع عدد من أبناء وبنات الوطن المقيمين في نيوزيلندا، الذين تواجدوا أمام بوابة المستشفى.

 وأجرى اتصالاً هاتفياً مع أسرة وسيم دراغمة وابنته إلين، اللذين أصيبا في الهجوم الإرهابي، ويتلقيان العلاج حالياً في مدينة "أوكلاند"، حيث اطمأن على أحوالهم الصحية.

وزار الأمير أيضا بيت عزاء للأردنيين الذين قضوا جراء الجريمة الإرهابية البشعة، ونقل تعازي ومواساة الملك لأسرهم وذويهم.

وأكد الأمير أهمية "تكاتف أبناء الجالية الأردنية، ووقوفهم إلى جانب بعضهم البعض في مثل هذه الأوقات الصعبة"، مشيداً بالطريقة الإنسانية التي تعاملت بها نيوزيلندا حكومة وشعباً مع تداعيات الهجوم الإرهابي.

 وزار  الأمير الحسن، ترافقه الأميرة رحمة بنت الحسن، وأمين عام وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، مسجدي النور ولينوود اللذين استهدفهما الهجوم الإرهابي، حيث وضع إكليلين من الزهور على مدخل المسجدين،

والتقى الأمير هناك عددا من أعضاء الجالية الإسلامية في نيوزيلندا. وفي تصريحات لصحفيين من مؤسسات إعلامية نيوزيلندية وعالمية عقب زيارة مسجد النور، أعرب سموه عن تقديره للجهود الإنسانية الكبيرة التي تقدمها السلطات النيوزيلندية، والكوادر الطبية لمساعدة المصابين، مؤكداً وقوف الأردن إلى جانب نيوزيلندا في هذه الظروف الصعبة.

"إن نيوزيلندا تمثل قيم الإنسانية المشتركة والتعاطف، وإن الشعب النيوزيلندي يقدم أنموذجاً متميزاً للعالم في العيش المشترك والمواطنة الفعالة"، وفقا للأمير، الذي التقى مع عمدة كرايست تشيرش ليان دالزيل، وقدم لها التعازي بضحايا الهجوم الإرهابي. 

وفي تصريحات صحفية نقلتها وكالة رويترز، قال الأمير الحسن: "عشتُ في جزء من العالم يعيش حربا كل 10 سنوات ... أنا متأثر جدا بالشعور بأن هذا النوع من العنف يزور بلادكم، وأنتم تعيشون في هذا الجزء المثالي من العالم".

تعقيبا على موقف السلطات، والشعب النيوزيلندي بعد الاعتدء الإرهابي، شكر مندوب الملك النيوزيلنديين على "إتاحة الفرصة لتذكر إنسانيتنا المشتركة". 

المملكة + بترا 

التصنيفات: