جارى البحث

"الأونروا" تثمن دعم الأردن لتمويل استجابتها للمأساة التي تتكشف في قطاع غزة

"الأونروا": نأمل بأن تقدم بلدان المنطقة العربية يد العون للعائلات المحتاجة في غزة
تاريخ الإنشاء: 12-10-2023 16:27
| آخر تحديث: منذ سنتين
| دقائق القراءة: 2
"الأونروا" تثمن دعم الأردن لتمويل استجابتها للمأساة التي تتكشف في قطاع غزة
رجل فلسطيني فرّ من منزله وسط غارات إسرائيلية، يحمل ممتلكاته للمأوى في مدرسة تديرها الأمم المتحدة، في غزة، 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023. (رويترز)

ثمنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين "الأونروا" إعلان الأردن بتبرعها بمبلغ 4.3 مليون دولار أميركي (3 ملايين دينار أردني) لدعم الأونروا لتمويل استجابتها للمأساة التي تتكشف في قطاع غزة.

وقالت الأونروا في بيان صحفي وصل لـ"المملكة": "إننا ممتنون للغاية لجلالة الملك عبد الله الثاني على هذه اللفتة الاستثنائية لدعم لاجئي فلسطين في قطاع غزة. لقد عرف الأردن على مدى عقود بكرمه تجاه اللاجئين والفلسطينيين".

وجّه جلالة الملك عبدالله الثاني الحكومة الخميس، لتقديم مساعدات لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين "الأونروا" لتتمكن من مواصلة تقديم خدماتها الإغاثية وتوفير الغذاء والدواء والاحتياجات الإنسانية للشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة في ضوء التدهور الخطير في الأوضاع الإنسانية وتفاقم هذه الاحتياجات جراء التصعيد والحرب على غزة.

وقال المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني: "إن الأردن تستضيف أكبر عدد من لاجئي فلسطين، وهي شريك موثوق وملتزم للأونروا منذ تأسيسها في أوائل الخمسينيات من القرن الماضي".

وتابع: " إن هذه المساعدة السخية من الأردن - وهي الأولى من نوعها نقدا في تاريخ الأونروا - ستدعم الفرق في غزة للاستجابة للاحتياجات الإنسانية غير المسبوقة بما في ذلك تقديم الغذاء والإمدادات الأساسية الأخرى لأولئك المتضررين من الأزمة المستمرة".

ولفت إلى أنه لجأ في غزة أكثر من 222 ألف شخص إلى أكثر من 90 مدرسة تابعة للأونروا وغيرها من المرافق.

وقال إن موارد الوكالة مستنفدة إلى أقصى الحدود في الوقت الذي يستجيب فيه العاملون في الخطوط الأمامية للاحتياجات الناشئة على مدار الساعة. ونفدت الإمدادات الأساسية لدى الأونروا في الملاجئ، بما في ذلك الفرشات ولوازم النظافة والتنظيف.

وأضاف "إن الأردن من أوائل الدول التي استجابت لدعوة الجامعة العربية لتوفير التمويل للأونروا في الوقت الذي تعاني فيه وكالتنا من احتياجات مالية عميقة تفاقمت بسبب التصعيد الأخير في قطاع غزة. ونأمل أن تحذو بلدان أخرى في المنطقة العربية حذوها وتقدم يد العون للعائلات المحتاجة.

واختتم لازاريني حديثه قائلا: "لقد حان الوقت لتحويل التضامن إلى عمل".

المملكة