جارى البحث

الإصابات اليومية بكورونا تجاوزت عتبة 40 ألفا في إيران

تاريخ الإنشاء: 09-08-2021 14:29
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
الإصابات اليومية بكورونا تجاوزت عتبة 40 ألفا في إيران
إيرانيون ينتظرون دورهم لإجراء فحص الكشف عن فيروس كورونا. (رويترز)

تجاوزت الإصابات اليومية بفيروس كورونا في إيران عتبة 40 ألف حالة الاثنين، على ما أفادت وزارة الصحة، معلنة تسجيل عدد قياسي جديد على صعيد الإصابات والوفيات لليوم الثاني على التوالي.

في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، ثبتت إصابة 40.808 أشخاص بفيروس كورونا فيما توفي 588، بحسب الوزارة.

ومع هذه الحالات الجديدة ارتفعت الإصابات إلى 4 ملايين، و199 ألفا، و537 منذ بدء تفشي الوباء، فيما وصل عدد الوفيات إلى 94.603.

ويؤكد مسؤولون في قطاع الصحة في الجمهورية الإسلامية، أكثر دول الشرق الأوسط تأثرا بالجائحة، أن الأرقام الرسمية تبقى دون الفعلية.

وتسجل طهران التي يزيد عدد سكانها على 8 ملايين نسمة، أكبر عدد من الوفيات والإصابات وحالات الاستشفاء منذ بدء تفشي الوباء في شباط/فبراير 2020، على ما أوضح نادر توكلي نائب مدير الهيئة الوطنية لمكافحة فيروس كورونا في العاصمة الإيرانية.

وقال لوكالة إسنا للأنباء: "نتوقع تسجيل ارتفاع في الوفيات في الأيام المقبلة. لا نعرف متى سنصل إلى ذروة هذه الموجة الخامسة"، مضيفا أن مستشفيات طهران وأقسام الطوارئ تعاني الاكتظاظ.

ولا تزال حملة التلقيح الوطنية التي أطلقت في شباط/فبراير، تمضي بشكل أبطأ مما كان مأمولا به. ومن أصل إجمالي عدد السكان الذي يناهز 83 مليونا، تلقى أكثر من 13 مليونا جرعة واحدة من لقاح مضاد لكورونا، في حين تلقى 3.7 ملايين شخص فقط الجرعتين، وفق أرقام وزارة الصحة الاثنين.

ووفق وزارة الصحة الإيرانية، تستخدم السلطات 4 لقاحات أجنبية هي سبوتنيك-في وسينوفارم وبهارات وأسترازينيكا/أكسفورد، إضافة إلى لقاح "كوو إيران بركت" المنتج محليا.

وسعيا لتعويض نقص اللقاحات المستوردة، عملت إيران على تطوير لقاحات محلية. وأعلنت السلطات في الفترة الماضية منح موافقة طارئة لاستخدام اثنين من هذه اللقاحات، أحدهما "كوو إيران بركت".

وباتت أكثر من نصف أقضية البلاد البالغ عددها 448، مصنفة عند المستوى "الأحمر"، وهو الأشد خطرا وفق مقياس التفشي الوبائي المعتمد في إيران.

ويقتضي بلوغ منطقة معينة هذا المستوى، إغلاق كل المتاجر أبوابها باستثناء الأساسية منها مثل الصيدليات ومحال المواد الغذائية.

لكن العديد من مراكز التسوق والمتاجر، خصوصا في شمال ووسط طهران، لا تزال تفتح أبوابها كالمعتاد، وفق وكالة فرانس برس.

ومنذ بدء جائحة كورونا، لم تفرض السلطات الإيرانية إجراءات إغلاق شامل على غرار تلك التي اعتمدتها العديد من دول العالم، عازية الأمر للظروف الاقتصادية الصعبة العائدة بالدرجة الأولى إلى العقوبات الأميركية.

وتعود آخر إجراءات إغلاق واسعة النطاق الى أواخر تموز/يوليو، حين أقفلت الدوائر الحكومية والمصارف أبوابها لستة أيام في محافظتي طهران وألبرز المجاورة لها.

أ ف ب

التصنيفات: