توصل الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم مع مدرب المنتخب خورخي سامباولي لإنهاء ارتباطهما رسميا، بحسب ما أعلن الاتحاد في بيان الأحد.
وأضاف الاتحاد الأرجنتيني في بيان مقتضب "توصل الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم ومدرب المنتخب الوطني خورخي سامباولي لاتفاق بالتراضي اليوم لفسخ عقده".
وأبدى الأرجنتيني سامباولي موافقته على التخلي عن تدريب منتخب الأرجنتين لكرة القدم بعد الخروج المخيب من دور الـ16 في كأس العالم روسيا 2018، بحسب ما أكدت الصحف المحلية.
وكتبت صحية "أوليه" الرياضية من دون ذكر مصادرها "لم يعد خورخي سامباولي مدربا للأرجنتين"، مشيرة إلى أن الاتفاق مع اتحاد اللعبة يقضي بدفع "مليوني دولار أميركي (كتعويض له)، لم يبق سوى التوقيع".
مبلغ يتوافق مع المذكور من قبل صحيفة كلارين اليومية، فيما أشارت صحف أخرى إلى أن الإعلان عن القرار سيصدر الاثنين.
وبحسب كلارين فإن هذا المبلغ يصب لمصلحة الاتحاد الأرجنتيني إذ "ترتفع قيمة فسخ العقد إلى أكثر من 8 ملايين دولار".
ومنذ إقصاء الأرجنتين أمام فرنسا 3-4 في المونديال الروسي، أصبحت أيام المدرب البالغ 58 عاما معدودة على رأس المنتخب الارجنتيني برغم امتداد عقده حتى 2022.
وكان الاتحاد الأرجنتيني أعلن الأسبوع الماضي أنه سيبقي في الوقت الراهن على سامباولي، وأوكل إليه قيادة منتخب دون 20 عاما في دورة ودية في إسبانيا في يوليو، قبل أ يجري تقييما لتجربته أواخر الشهر.
وتسلم سامباولي مهامه مطلع يونيو 2017، وقاد المنتخب في 15 مباراة حقق فيها 7 انتصارات، 4 تعادلات و4 خسارات.
يذكر أن سامباولي أشرف على منتخب تشيلي بين 2012 و2016 وقاده إلى لقب كوبا أميركا في 2015.
وعانت الارجنتين مع نجمها ليونيل ميسي كثيرا للتأهل الى المونديال بعد حلولها ثانية في مونديال البرازيل 2014، وقد ركزت الصحف المحلية على حالة التشرذم بين المدرب وكوادر المنتخب في المشوار الروسي.
وبحسب الصحافة المحلية فان ريكاردو غاريكا مدرب البيرو وماتياس الميدا مدرب تشيفاس المكسيكي من أبرز المرشحين لخلافة سامباولي، فيما عبر بطلا العالم السابقين دييغو مارادونا (اشرف سابقا على المنتخب بين 2008 و2010) وماريو كمبيس عن رغبتهما بتولي المنصب.
وذكرت ايضا اسماء ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام الانكليزي، مارسيلو غاياردو (ريفربلايت)، الاسباني جوسيب غوارديولا (مانشستر سيتي الانكليزي) ودييغو سيميوني (اتلتيكو مدريد الاسباني) الذي يحظى بافضلية اكثرية المشجعين.
المملكة+ أ ف ب