طلبت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني السبت، من تركيا "الامتناع عن أي تحرك أحادي الجانب" في سوريا، بعد تهديد أنقرة بشن هجوم جديد على مقاتلين أكراد تدعمهم واشنطن.
واعتبرت في بيان أن "التصريحات عن عملية عسكرية تركية جديدة محتملة شمال شرق سوريا، هي مصدر قلق"، بعد تصريحات للرئيس التركي رجب أردوغان قال فيها إن عملية جديدة ستشن "في الأيام المقبلة" تستهدف وحدات حماية الشعب الكردية شرق الفرات.
وأضافت موغيريني أنها تتوقع من "السلطات التركية الامتناع عن أي تحرك أحادي الجانب من شأنه أن يقوض جهود التحالف ضد داعش أو تصعيد عدم الاستقرار في سوريا".
وبعدما اعتبرت أن التصدي لمسلحي "تنظيم الدولة" المعروف باسم "داعش" دخل "مرحلته النهائية"، دعت "الأطراف كافة" إلى العمل على "تحقيق هدف إلحاق الهزيمة به قريبا والذي يبقى هدفا لا غنى عنه لأي حل دائم للأزمة السورية".
وتنذر أي عملية عسكرية تركية بتفجر الوضع بسبب الوجود العسكري الأميركي إلى جانب المقاتلين الأكراد.
وشنت أنقرة منذ 2016 هجومين شمال سوريا.
وتركيا والولايات المتحدة حليفان داخل الحلف الأطلسي، لكن علاقاتهما توترت في السنوات الأخيرة خصوصا بسبب التعاون بين واشنطن ووحدات حماية الشعب الكردية والذي يثير غضب أنقرة.
وتشهد سوريا منذ عام 2011 نزاعا داميا تسبب في مقتل أكثر من 360 ألف شخص، ونزوح السكان داخل وخارج البلاد، وتدمير في البنى التحيتية.
المملكة + أ ف ب