جارى البحث

الاتحاد الأوروبي يقترح حظر النفط الروسي تدريجيا ويستهدف المزيد من البنوك

تاريخ الإنشاء: 04-05-2022 05:57
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
الاتحاد الأوروبي يقترح حظر النفط الروسي تدريجيا ويستهدف المزيد من البنوك
علم الاتحاد الأوروبي أمام مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل. (shutterstock)

اقترحت المفوضية الأوروبية الأربعاء استبعاد سبيربنك، أكبر بنك في روسيا، وبنكين آخرين من نظام سويفت الدولي للمعاملات المالية، في ضربة أخرى للنظام المالي الروسي بسبب الحرب في أوكرانيا.

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين للبرلمان الأوروبي "نعتزم استبعاد سبيربنك وهو أكبر بنك في روسيا وبنكين كبيرين آخرين من نظام سويفت. نوجه بذلك ضربة للبنوك التي تعتبر مهمة بشكل كبير للنظام المالي الروسي ولقدرة بوتين على التدمير".

وأضافت "سيزيد هذا من عزلة القطاع المالي الروسي عن النظام العالمي".

فون دير لاين قالت إن دول الاتحاد الأوروبي ستوقف استيراد النفط ومنتجات التكرير الروسية، وذلك ضمن جولة سادسة مقترحة من العقوبات على موسكو بسبب الحرب في أوكرانيا.

وأضافت أمام البرلمان الأوروبي "سنتخلى عن الإمدادات الروسية من النفط الخام تدريجيا خلال ستة أشهر والمنتجات المكررة بنهاية العام" مما دفع النواب للتصفيق.

وتابعت قائلة "سيشكل ذلك حظرا كاملا للواردات لكل النفط الروسي المحمول بحرا وعبر خطوط الأنابيب، الخام ومنتجات التكرير".

وقالت فون دير لاين "لن يكون ذلك سهلا. بعض الدول الأعضاء تعتمد بقوة على النفط الروسي. لكن علينا أن نعمل على ذلك".

ويحتاج هذا المقترح إلى موافقة كل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وعددها 27 دولة ليدخل حيز التنفيذ.

في حين نجح العشرات في مغادرة مدينة ماريوبول تحت إشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمم المتحدة، ووصلوا إلى منطقة آمنة نسبيا في زابوريجيا التي تسيطر عليها أوكرانيا الثلاثاء بعد التحصن لأسابيع في ثكنات أسفل مجمع آزوفستال للصلب.

- تحذير ألماني -

وقال وزير الاقتصاد الألماني روبرت هابيك الأربعاء إن حظرا أوروبيا تدريجيا لواردات النفط الروسي يمكن أن يؤدي إلى "اضطرابات" في الإمدادات وارتفاع الأسعار لكنه أيد المشروع بوصفه خطوة ضرورية لمعاقبة موسكو.

وأعلن أمام صحافيين عقب اجتماع حكومي "قلت عدة مرات أن لا يمكننا أن نضمن في هذا الوضع عدم حصول اضطرابات، وخصوصا اضطرابات إقليمية" مضيفا أن برلين تدعم خطوة الكتلة في إطار الرد على قصف أوكرانيا.

وتستهدف روسيا ماريوبول لأنها تسعى لعزل أوكرانيا عن البحر الأسود وربط المناطق التي تسيطر عليها موسكو في الجنوب والشرق. وكانت أجزاء من منطقتي دونيتسك ولوغانسك شرقي أوكرانيا تحت سيطرة انفصاليين تدعمهم روسيا قبل بدء القصف الروسي لأوكرانيا في 24 شباط/فبراير.

وتواجه روسيا، التي تضررت من العقوبات الغربية، إجراءات جديدة الآن من الاتحاد الأوروبي تستهدف بنوكها وقطاع النفط في خطوة كبيرة من الدول الأوروبية التي تعتمد بكثافة على واردات الطاقة الروسية.

ولم تبد موسكو أي مؤشرات على التراجع بعد قرابة عشرة أسابيع منذ بدء ما تصفها بأنها "عملية عسكرية خاصة" أودت بحياة الآلاف ودمرت المدن ودفعت خمسة ملايين أوكراني إلى الفرار من البلاد.

ويتجه الاقتصاد الروسي نحو أكبر انكماش منذ السنوات التي تلت انهيار الاتحاد السوفيتي في 1991.

- قصف سكك حديدية -

ركزت القوات الروسية أعنف قصف على شرقي وجنوبي أوكرانيا بعد فشلها في السيطرة على العاصمة كييف في الأسابيع الأولى من الحرب. ونفذت ضربات جديدة في الغرب الثلاثاء.

وقال رئيس بلدية لفيف إن الضربات الصاروخية الروسية دمرت شبكات كهرباء ومياه في المدينة القريبة من الحدود مع بولندا.

كما ذكر أولسكساندر كاميشين رئيس شركة السكك الحديدية الأوكرانية أن القوات الروسية قصفت ست محطات للسكك الحديدية في وسط وغربي البلاد. وأضاف على تويتر أنه لا توجد إصابات بين المدنيين.

وفي الشرق، قال الحاكم الإقليمي بافلو كيريلنكو إن القصف الروسي على دونيتسك أسفر عن مقتل 21 مدنيا وإصابة 27.

وأضاف أن هذا العدد هو أعلى حصيلة وفيات يومية في المنطقة منذ الشهر الماضي.

وقالت روسيا إنها قصفت مطارا عسكريا قرب ميناء أوديسا على البحر الأسود بصواريخ ودمرت طائرات مسيرة وأسلحة وذخيرة قادمة من الغرب. وقالت أوكرانيا إن ثلاثة صواريخ استهدفت منطقة أوديسا وتم اعتراض جميعها.

ويتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بانتهاك اتفاقيات وقف القتال من أجل السماح للمدنيين بالفرار.

رويترز + أ ف ب

التصنيفات: