جارى البحث

الاتحاد الإفريقي يعلق عضوية النيجر لكنه يبدي تحفظا عن تدخل عسكري

تاريخ الإنشاء: 22-08-2023 16:02
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 4
الاتحاد الإفريقي يعلق عضوية النيجر لكنه يبدي تحفظا عن تدخل عسكري
شعار الاتحاد الإفريقي. (أ ف ب)

علق الاتحاد الإفريقي، عضوية النيجر التي شهدت انقلابا في منتصف تموز، لكنه أبدى تحفظا عن تدخل عسكري محتمل من جانب دول غرب إفريقيا لإعادة الرئيس محمد بازوم إلى الحكم داعيا إلى حل دبلوماسي.

وجاء في بيان نشر الثلاثاء، أن مجلس السلم والأمن في الاتحاد الإفريقي عقد اجتماعا في 14 آب، وقرر "التعليق الفوري لمشاركة جمهورية النيجر في جميع أنشطة الاتحاد الإفريقي وأجهزته ومؤسساته إلى حين عودة النظام الدستوري فعليًا في البلاد".

في هذا النص الذي نشر بعد أسبوع على الاجتماع، أخذ مجلس السلم والأمن "علما بقرار إكواس" الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا "بنشر قوة" في النيجر، وهو خيار يبدو أن الاتحاد منقسم كثيرا بشأنه.

وطلب مجلس السلم والأمن "من مفوضية الاتحاد الإفريقي دراسة الانعكاسات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية لنشر قوة احتياط في النيجر وإبلاغ المجلس بالنتائج" مبديا في الوقت ذاته بوضوح تفضيله السبل الدبلوماسية.

وقال المجلس إنه يدعم "جهود إكواس في التزامها المتواصل إعادة الانتظام الدستوري بالسبل الدبلوماسية" مؤكدا دعمه "القوي للجهود التي تبذلها إكواس دونما كلل من أجل إعادة الانتظام الدستوري بطريقة سلمية" في النيجر.

ودعا المجلس العسكريين، الانقلابيين "في النيجر إلى التعاون مع إكواس والاتحاد الإفريقي من أجل إعادة النظام الدستوري بطريقة سلمية وسريعة".

ودعا الدول الأعضاء إلى "التطبيق الكامل للعقوبات التي فرضتها إكواس" طالبا منها "تطبيقها بشكل تدريجي" مع السعي إلى تخفيف "عواقبها الكبيرة على مواطني النيجر".

رفض مرحلة انتقالية من 3 سنوات

بعد إطاحة الرئيس محمد بازوم، المنتخب في العام 2021، أعلنت الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا في 10 آب عزمها على نشر قوة "لإعادة النظام الدستوري في النيجر" من دون أن تعرف تفاصيل عملية كهذه وموعدها خصوصا.

وتؤكد إكواس تفضيلها للحل الدبلوماسي، لكنها تلوح باستمرار باحتمال اللجوء إلى القوة رغم انقسام في صفوف أعضائها بهذا الخصوص.

وأشار مفوض الشؤون السياسية والسلام والأمن بالمنظمة الإقليمية عبد الفتاح موسى الجمعة، بعد اجتماع رؤساء أركان دول غرب إفريقيا في العاصمة الغانية أكرا، إلى أنه تم تحديد "يوم التدخل" وكذلك "الأهداف الاستراتيجية والمعدات اللازمة ومشاركة الدول الأعضاء".

ورد قائد الانقلاب في النيجر الجنرال عبد الرحمن تياني السبت، قائلا، إن أي هجوم "لن يكون نزهة" كما يظن البعض. وأتى كلامه بعيد إعلانه مرحلة انتقالية من ثلاث سنوات كحد أقصى قبل إعادة السلطة إلى المدنيين.

ورفضت إكواس هذا الجدول الزمني في وقت كان وفد من دول غرب إفريقيا في نيامي للبحث في حل سلمي للأزمة.

وقال عبد الفتاح موسى "مرحلة انتقالية من ثلاث سنوات مزحة. لن تقبل إكواس بها أبدا. نريد عودة النظام الدستوري في أسرع وقت ممكن".

وأعلنت فرنسا وهي من شركاء النيجر الدوليين الرئيسيين، دعمها الكامل لإكواس في حين دعت الولايات المتحدة إلى إيجاد حل سلمي للأزمة.

وينتشر في النيجر نحو 1500 جندي فرنسي، و110 عسكري أميركي في إطار عمليات مكافحة الحركات المسلحة في منطقة الساحل.

وأعلن مجلس السلم والأمن كذلك رفضه "الشديد لأي تدخل خارجي من جانب طرف أو بلد من خارج القارة (..) بما في ذلك شركات مسلحة خاصة" في إشارة على الأرجح إلى مجموعة فاغنر المسلحة الروسية التي تنشط خصوصا في مالي.

وأصبحت النيجر رابع دولة في غرب إفريقيا تشهد انقلابا منذ 2020 بعد بوركينا فاسو وغينيا ومالي.

ومنذ إطاحة الرئيس بازوم، تخشى الأسرة الدولية حصول زعزعة إضافية للاستقرار في منطقة الساحل التي تواجه أصلا بشكل متنام جماعات مرتبطة بتنظيمي القاعدة و"داعش".

من جهة أخرى، قتل 12 جنديا نيجريا الأحد في كمين نصبه مسلحون في منطقة تيلابيري بجنوب غرب النيجر الذي يشهد أعمال عنف لمجموعات مسلحة، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي الثلاثاء.

وقال تلفزيون الساحل، إن مجموعة من الحرس الوطني "تعرضت لكمين" الأحد قرابة الساعة 17:30 (16:30 ت غ) في بلدة أنزورو بمنطقة تيلابيري" لافتا إلى "مقتل 12 من جنودنا" وموضحا أن رد المجموعة "كبّد العدو خسائر فادحة".

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: