جارى البحث

الاحتلال الإسرائيلي "الخطر الأكبر" على أمن المنطقة

تاريخ الإنشاء: 14-12-2018 19:48
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
الاحتلال الإسرائيلي "الخطر الأكبر" على أمن المنطقة
وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي خلال مباحثات مع وزير الخارجية الياباني تارو كونو، 14 ديسمبر 2018. (وزارة الخارجية)

قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الجمعة، إن "استمرار الاحتلال والفشل في إيجاد أفق حقيقي لإنصاف الشعب الفلسطيني وقيام دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 ،وعاصمتها القدس الشرقية وفق حل الدولتين يمثلان الخطر الأكبر على أمن المنطقة واستقرارها".

حديث الصفدي جاء خلال إطلاقه ووزير خارجية اليابان تارو كونو الجولة الأولى من اجتماعات الحوار الاستراتيجي التي اتفق البلدان على عقدها بين وزارتي الخارجية بشكل دوري لبحث آليات تطوير العلاقات الثنائية وتنسيق المواقف إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

الصفدي أشاد بموقف اليابان الداعم لحل الصراع الفلسطيني على أساس حل الدولتين، مثمناً زيادتها للدعم المالي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، ومشاركتها في رعاية المؤتمر الذي نظمته في الأمم المتحدة في سبتمبر لتأكيد أهمية توفير المخصصات المالية للوكالة واستمرارها في دورها وفق تكليفها الأممي.

وشدد الوزيران على ضرورة تفعيل الجهود التي تهدف إلى كسر الجمود في العملية السلمية وتحقيق السلام الشامل هو الطريق الوحيد لتلبية حق الشعب الفلسطيني في الحرية والدولة والعيش الكريم.

وأكد الصفدي وكونو أن إطلاق الحوار الاستراتيجي يعكس أهمية العلاقات التي طورها الأردن واليابان ومركزية هذه العلاقات بالنسبة لهما وخطوة عملية لمأسسة التعاون والتشاور والمضي بهما إلى آفاق أوسع.

واتفق الصفدي وكونو على أهمية التوصل لحل سياسي للأزمة السورية يحفظ وحدة سوريا واستقرارها.

ووضع الصفدي نظيره الياباني في صورة الموقف الأردني الساعي لإيجاد مقاربات واقعية وتفعيل دور عربي إيجابي للتوصل لحل سياسي يقبله السوريون وينهي الأزمة ويوقف الدمار ويعيد لسوريا أمنها وعافيتها ومكانتها في المنطقة.

وأشاد وزير الخارجية بالدعم الذي تقدمه اليابان للأردن لمساعدتها على مواجهة عبء استضافة مليون وثلاثمائة ألف سوري، لافتاً إلى تراجع المساعدات الدولية للاجئين والتبعات السلبية لذلك عليهم وعلى الأردن.

وشدد الصفدي على ضرورة "تثبيت الاستقرار في سوريا، وخصوصا في الجنوب السوري وعلى أهمية ضمان إيصال المساعدات الإنسانية والحياتية"، وثمن كونو الدور الإنساني الكبير الذي تقوم به المملكة إزاء اللاجئين رغم الضغوط الناجمة عن ذلك.

واتفق الوزيران على استمرار العمل من أجل تحقيق مستويات أعلى من التبادل الاقتصادي والتجاري والاستثماري والتعليمي وتكريس التعاون الدفاعي والأمني.

وأكد الصفدي على الأهمية التي يوليها الأردن لتعزيز الشراكة مع اليابان وتثمينها للدعم الذي تقدمه طوكيو للاقتصاد الوطني والعملية التنموية.

وقال كونو إن بلاده حريصة على تطوير الشراكة الاستراتيجية مع الأردن وعلى زيادة التنسيق والتشاور معها حول قضايا المنطقة وسبل تجاوز الأزمات التي تواجهها.

ورحب الوزيران بالاتفاقات التي أنتجتها مشاورات السويد حول اليمن خطوة مهمة على طريق إيجاد حل سياسي للأزمة.

واتفق الوزيران على عقد الجولة الثانية للحوار الاستراتيجي في اليابان العام المقبل وأشادا بالمستوى المتقدم للتنسيق والتعاون بين البلدين.

المملكة

التصنيفات: