قال المفوض العام للمركز الوطني لحقوق الإنسان موسى بريزات، إنه لا يمكن لشخص محايد أو هيئة عالمية حقوقية منصفة أن تخطئ بوصف الاحتلال طويل الأمد الذي تعمل إسرائيل على جعله احتلالاً دائماً، بأنه جريمة ضد الإنسانية.
وأضاف خلال مشاركته في الاجتماع السنوي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان الذي يعقد في الأمم المتحدة في جنيف "أن الاحتلال عمد إلى تغيير المركز القانوني للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ عام 1967".
وحول حق تقرير المصير بالقانون الدولي لحقوق الإنسان، وتبعات إنكار حق الشعب الفلسطيني وأثره على منطقة الشرق الأوسط، والأمن والسلم الدوليين، قال بريزات، إن الاعتراف العالمي بحق تقرير المصير لم ينه حقبة سوداء في تاريخ الإنسانية، بل أزال عقبة أمام مسيرة التعاون والتفاعل العالمي، وساهم في تحقيق الأمن والسلم الدوليين.
وبين المفوض العام أن أكثر من 6 ملايين لاجئ ونازح فلسطيني قتلوا، وجرح مئات الآلاف من الفلسطينيين بما في ذلك النساء والأطفال والشيوخ، إضافة إلى الاعتقال والسجن، ونهب وسلب ومصادرة الموارد الاقتصادية والطبيعية الخاصة بالشعب الفلسطيني، بما في ذلك الأراضي التي اغتصبت لإقامة المستوطنات عليها.
وأضاف أن "الأخطر هو إخضاع الشعب الفلسطيني لاحتلال طويل الأمد؛ بحيث أخذ هذا الاحتلال كما يراه خبراء القانون والمتابعون شكل الاستعمار".
المملكة + بترا