قالت الأمم المتحدة الاثنين، إن عدد حالات الإصابة بمرض الكوليرا في اليمن، وصل إلى نحو نصف مليون حالة مشتبه بها بينهم 200 ألف طفل خلال العام الحالي، في البلد الذي مزقه الحرب.
وأوضح فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، أن "عدد حالات الإصابة بالكوليرا ... تجاوز حتى الآن 460 ألف حالة مشتبه فيها هذا العام، بما في ذلك نحو مئتي ألف طفل ... ويتجاوز هذا العدد إجمالي حالات الكوليرا المشتبه بها في 2018، والمقدرة بـ 380 ألف حالة خلال عام".
وأضاف في بيان "حتى الآن هذا العام، تم تسجيل 705 حالات وفاة يشتبه بأن سببها الكوليرا، مقابل 75 حالة وفاة في نفس الفترة من العام الماضي. أدت الفيضانات الأخيرة إلى تسريع انتشار الكوليرا في جميع أنحاء البلاد، الأمر الذي تفاقم بسبب سوء صيانة أنظمة إدارة النفايات والافتقار إلى المياه النظيفة للشرب أو الري".
وتعرف منظمة الصحة العالمية الكوليرا بـ "عدوى حادة تسبب الإسهال وقادرة على أن تودي بحياة المصاب بها في غضون ساعات إن تركت من دون علاج".
واستجابة للمرض الذي تسبب في وفاة المئات في اليمن، تدير الأمم المتحدة، في 2019، نحو 1200 مرفق لعلاج مرض الكوليرا في جميع أنحاء البلاد. لكن "لا يزال التمويل يمثل مشكلة ملحة" وفق نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة.
وتطلب خطة الاستجابة للأزمة اليمنية، للعام الحالي، 4.2 مليار دولار لتقديم مساعدات إنسانية لأكثر من 20 مليون شخص في جميع أنحاء البلاد، "وحتى الآن تم تمويلها بنسبة 32% فقط"، وفقا للأمم المتحدة.
وتعيش اليمن حربا منذ عام 2014 بين الحكومة الشرعية في البلاد والحوثيين تسببت في مقتل أكثر من 10 آلاف شخص، ودمار في البنى التحتية بما في ذلك المستشفيات.
المملكة