جارى البحث

الاقتصاد الأميركي يفقد 17 مليون وظيفة بسبب الفيروس

تاريخ الإنشاء: 10-04-2020 01:27
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
الاقتصاد الأميركي يفقد 17 مليون وظيفة بسبب الفيروس
مطعم مغلق في ديترويت في ولاية ميتشغان الأميركية. (أ ف ب)

استمرت معدلات البطالة في الولايات المتحدة، بالارتفاع، بشكل هائل، حيث أظهرت بيانات نشرت، الخميس، أنّ 17 مليون شخص فقدوا وظائفهم منذ منتصف آذار/مارس، على الرغم من الجهود التي يبذلها المسؤولون للحدّ من الضرر الناتج عن فيروس كورونا المستجد. 

وأطلق الاحتياطي الفيدرالي الخميس، برامج إقراض جديدة لضخ 2.3 تريليون دولار في الاقتصاد الأميركي، في حين حاول رئيسه، جيروم باول، تقديم تطمينات، قائلا: إنّ التعافي سيكون "قويا".

وجاءت تطمينات الاحتياطي الفيدرالي، في الوقت الذي أظهر فيه أحدث تقرير أسبوعي لوزارة العمل أن 6.6 مليون شخص تقدموا، الأسبوع الماضي، بطلبات للحصول على إعانة بسبب البطالة، مقابل 6.9 مليون في الأسبوع السابق، و3.3 مليون في الأسبوع الذي ينتهي في 21 آذار/مارس.

وهذا تحوّل صادم في، أكبر اقتصاد في العالم، كان معدل البطالة فيه في أدنى مستوياته التاريخية، قبل أن تضطر غالبية الولايات في البلاد إلى إصدار أوامر بالإغلاق الشامل لوقف انتشار كوفيد-19.

ويتوقّع محلّلون استمرار الأزمة لأشهر، وارتفاع معدل البطالة إلى عدد من رقمين في نيسان/أبريل، بينما يتطلع الرئيس دونالد ترامب إلى عودة العجلة الاقتصادية لسابق عهدها.

وأعطى وزير الخزانة، ستيفن منوتشين، إطارا زمنيا أكثر تحديدا، حيث صرح لقناة "سي إن بي سي" إن الأعمال يمكن أن تعاود نشاطها بدءا من أيار/مايو.

وتشير البيانات، إلى أن معدلات البطالة الناتجة عن جائحة فيروس كورونا، من المرجح أن تفوق تلك خلال الأزمة المالية لعام 2008.

وذكر تقرير ل"أوكسفورد ايكونوميكس" أن الـ 17 مليون وظيفة التي تم فقدها "هي فقط أكثر بقليل من نصف الـ 30 مليون وظيفة التي نتوقع أنه ستتم خسارتها نتيجة انتشار فيروس كورونا"، مرجحا أن يصل معدّل البطالة إلى 14% في نيسان/آبريل و16% في أيار/مايو.

أ ف ب 

التصنيفات: