دعا البابا فرانسيس ،الأحد، أطراف النزاع في اليمن إلى "العمل بشكل عاجل لتعزيز احترام الاتفاقيات القائمة" لمصلحة هدنة في مدينة الحديدة، تعتبر ضرورية لإيصال مساعدات إنسانية.
كان البابا يتحدث في الفاتيكان بعد الصلاة قبل ساعة من رحلته إلى الإمارات العربية المتحدة، عن المشاركة في تسوية النزاع في اليمن.
وقال إنه "يوجّه نداء إلى الجماعة الدولية والأطراف المعنية كي تلتزم الاتفاق الذي تم التوصل إليه، ويضمن توزيع المواد الغذائية ويعمل من أجل خير الشعب".
وأضاف في عبارة مرتجلة لم ترد في نص خطابه الأصلي: "إنني أتابع بقلق كبير الأزمة الإنسانية في اليمن. لقد تعرض السكان للإنهاك بسبب نزاع طويل وكثير من الأطفال يعانون الجوع، لكننا لا نستطيع الوصول إلى مستودعات الطعام".
ولفت الحبر الأعظم إلى "أن صرخة هؤلاء الأطفال وذويهم ترتفع إلى حضرة الله".
وشدد البابا الأرجنتيني الذي يدعو المؤمنين للصلاة من أجل هذا البلد على "وجود أطفال كثيرين في هذا البلد يعانون من الجوع والعطش ويواجهون خطر الموت".
من المقرر أن يعقد البابا اجتماعاً خاصاً الاثنين مع ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد آل نهيان.
وقد يبحث البابا معه الأوضاع في اليمن المجاور.
ويشهد اليمن، أفقر دول شبه الجزيرة العربيّة، حرباً منذ 2014 بين المتمرّدين الحوثيّين المدعومين من إيران والقوّات الموالية للرئيس اليمني المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي، تصاعدت في مارس 2015 مع تدخّل تحالف عسكري بقيادة السعودية.
ومذّاك، قُتل في الحرب نحو 10 آلاف شخص، وفق منظّمة الصحّة العالميّة، بينما تقول منظّمات حقوقيّة مستقلّة إنّ عدد القتلى الحقيقي قد يبلغ خمسة أضعاف ذلك.
أ ف ب