رحّب بابا الفاتيكان فرنسيس، الاثنين، بالجهود التي بذلها الأردن في استضافة اللاجئين، واصفًا بأنها استضافة بروح الأخوّة.
جاء ذلك خلال لقائه بأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى الكرسي الرسولي بمناسبة العام الجديد.
وعبّر البابا عن أمله باستئناف المفاوضات السلمية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي من أجل الوصول إلى اتفاق يأخذ التطلعات الشرعية للشعبين، من خلال التأكيد على مبدأ الدولتين لتعيشا جنبًا إلى جنب بسلام وأمان.
وفي بيان صادر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام، قال مدير المركز رفعت بدر، إن لقاء الحبر الأعظم بالجسم الدبلوماسي المعتمد لدى حاضرة الفاتيكان، يجري سنويًا مع بداية العام يستعرض فيه البابا ما تم إنجازه العام الماضي.
ولفت الأب بدر إلى أن البابا فرنسيس تطرق في خطابه هذا العام لعدة قضايا دولية، ركّز فيها على أهمية العمل المشترك بين الدول للوصول إلى العدل والسلام العالمي، خاصًا بالذكر منطقة الشرق الأوسط.
المملكة