جارى البحث

البحث جار عن طفلة مفقودة بعد تسجيل 12 وفاة

تاريخ الإنشاء: 09-11-2018 15:59
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 7
البحث جار عن طفلة مفقودة بعد تسجيل 12 وفاة
كوادر من مديرية الدفاع المدني خلال عمليات بحث لأحد المفقودين في سيول وادي الهيدان. صلاح ملكاوي/ المملكة

قالت إدارة الإعلام في المديرية العامة للدفاع المدني مساء الأحد إن كوادرها لا تزال تقوم بعمليات البحث والتفتيش في منطقة مليح والوالة والهيدان في محافظة مأدبا عن طفلة مفقودة، موضحة أنه "يتم استخدام الإنارة البرجية لغايات كشف المنطقة وإنارتها لتسهيل عمليات البحث والتفتيش".

وكانت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام الناطقة الرسمية باسم الحكومة جمانة غنيمات قد قالت السبت إن جهود كوادر الميدان ما زالت مستمرة في البحث عن الطفلة التي فقدت بمنطقة الوالة/ مأدبا.

وتابعت في بيان، أن الأجهزة المعنية تتابع عملية البحث عن 14 مفقودا في منطقة الجفر، وتم إخلاء 8 من أصل المفقودين وبقي6 معروف مكانهم والعمل جارٍ  لإنقاذهم، مبيّنة أن طائرة عسكرية تحركت للموقع للبحث عنهم بمجرد وصول التبليغ عن فقدانهم. 

مدير إنقاذ وإسناد الجنوب المقدم عبدالكريم سحيمات قال لموقع قناة المملكة الإلكتروني "إنه وفريق بحث وإنقاذ إسناد الجنوب في مديرية الدفاع المدني بالتعاون مع عدد من الغطاسين يجرون عمليات تفقد في وادي الهيدان للعثور على الطفلة المفقودة".

وبما يخص تفصيلات عدد ضحايا الحالة الجوية، أضافت "بلغت 12 وفاة، 7 منها في مأدبا و4 في ضبعة ووفاة واحدة في معان"، وفيما يتعلق بتفصيلات الحالة للإصابات، فقد بلغت 29 إصابة، 4 منها دفاع مدني، و4 أمن عام ،و14 في منطقة ضبعة ،و6 إصابات في معان، وإصابة واحدة في الراشدية.

رئيس بلدية الجفر فوّاز النواصرة قال صباح الأحد لقناة المملكة إن هناك 7 مفقودين حتى الآن، مشيراً إلى وجود "معلومات متضاربة" حول موقعهم.

وقال نائب محافظ معان بدر أبو تايه لقناة المملكة إنه "تم الإبلاغ عن فقدان الاتصال بـ 9  أشخاص وهم من مرتادي الصيد وغادرو منطقة الجفر قبل بداية المنخفض بثلاث أو أربعة أيام، بحسب ذويهم"، مضيفاً أنه "بأمر من وزير الداخلية تم تحريك طائرة للبحث عنهم".

مديرية الأمن العام أعلنت أن الطرق كافة في المملكة لغاية الساعة السادسة والنصف من مساء السبت سالكة باستثناء طريق جسر البحر الميت بالقرب من المياه الساخنة، طريق جسر الجفر بسبب إجراءات احترازية، طريق مليح باتجاه جسر الوالة إغلاق جزئي. 

وقالت إدارة الإعلام في الدفاع المدني، السبت، إن فريق البحث والإنقاذ وفرق الغطس تمكنت من العثور على شخص مفقود، ولا تزال عمليات البحث مستمرة.

وأضافت الإدارة أنه تم إنقاذ شخصين وحالتهم "جيدة" السبت في منطقة وادي الهيدان في محافظة مأدبا، في حين طلب مدير عام الدفاع المدني اللواء مصطفى البزايعة توسيع نطاق عمليات البحث عن الأشخاص المفقودين.

"مازالت عمليات البحث والإنقاذ والتفتيش مستمرة لغاية هذه اللحظة للبحث عن شخص واحد مفقود، مع العلم أن وعورة المنطقة، وغزارة الأمطار وتشكل السيول، وما رافقها من طمي وأتربة وحدوث بعض الانهيارات في المنطقة، كان سبباً في إعاقة عمليات البحث والتمشيط"، وفق بيان الدفاع المدني.

وأضاف البيان أن الفرق المشاركة تمكنت من تأمين الآلاف من المواطنين إلى أماكن آمنه، وإسعاف 12 شخصا وصفت حالتهم بين المتوسطة والبسيطة، فيما ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 12 وفاة، والبحث جارٍ عن مفقود واحد"، وفقاً لبيان الدفاع المدني.

جلالة الملك عبدالله الثاني تابع، خلال اتصال هاتفي السبت، مع نائب جلالة الملك سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد الإجراءات التي تم اتخاذها في التعامل مع الظروف الجوية التي أثرت على المملكة وأودت بحياة العديد من أبناء وبنات الوطن.

وقال محافظ مأدبا حسن القيام لقناة المملكة الجمعة إنه يتم "البحث في أكثر من 4 مواقع من ضمنها وادي الراشدية، وسد الوالة، وبرك الكسارات التي تقع أسفل السد، وتشكل منطقة البحث الرئيسية".

ووفقاً للقيام، فإن طائرة من سلاح الجو تُساعد في عملية البحث في منطقة المقاطع، والتي تحتوي أودية سحيقة وطميا وهو ما يُشكل خطورة، وسيتم تفتيش المنطقة من قبل غطاسين.

وكانت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام الناطقة الرسمية باسم الحكومة جمانة غنيمات قد بينت في تصريحات سابقة لقناة المملكة أن "شخصا توفي في محافظة معان، و5 في محافظة مأدبا، و3 في منطقة ضبعة والبحث جار عن 6"، قبل أن تعلن عن العثور على جثة أحد المفقودين في منطقة الوالة.

وقالت حينها إن "عدد المصابين وصل إلى 9، تم نقلهم إلى مستشفى النديم الحكومي في مأدبا ومستشفى البشير الحكومي في العاصمة".

ودعت غنيمات المواطنين القاطنين بالقرب من المناطق المنخفظة والأودية ومجاري السيول والجسور والأنفاق إلى إخلاء منازلهم حفاظا على حياتهم نظرا لغزارة الأمطار المتوقعة ليلة الجمعة ونهار السبت.

وطلبت من قاطني هذه الأماكن والمناطق التوجه إلى المدارس القريبة منهم على الفور، حيث تم فتحها كمراكز إيواء للمتضررين من الحالة الجوية وممن يضطرون إلى إخلاء منازلهم جراء ذلك.

وفي تصريحات أخرى، قالت غنيمات إنه "تم إخلاء أكثر من 1100 أردني، وبعض العائلات من جنسيات عربية يقطنون بالقرب من الوديان ومجاري السيول والأودية". 

وأوضحت أنه "تم إخلاء عدد من العائلات التي تقطن في هذه المناطق لحمايتهم من تبعات الحالة الجوية السائدة، وتوزعوا على محافظات المفرق نحو 620 مواطناً، ومن محافظة معان 315 مواطناً، ومن الأغوار 150 شخصا، ونحو 67 من البادية الوسطى".

وبينت غنيمات أن "العائلات المتضررة تم نقلها إلى المدارس القريبة وعدد من المباني العامة والمساجد، أما فيما يتعلق بمخيم الزعتري فقد جرى التنسيق بين إدارة المخيم ومحافظ المفرق لأخذ الاحتياطات الكاملة بهدف حماية قاطني المخيم".

مدير مستشفى البشير محمود زريقات قال لموقع المملكة الإلكتروني، إن المستشفى استقبل عددا من الجثث،وإنه "سيتم الكشف على حالات الوفيات ضمن فريقين من الأطباء الشرعيين في المركز الوطني للطب الشرعي، وفي قسم الطب الشرعي في مستشفى النديم في محافظة مأدبا".

وأعلنت الحكومة عن وقف جميع الرحلات إلى المناطق السياحية والأثرية ليوم السبت؛ بسبب الحالة الجوية غير المستقرة، وحذرت من تشكل السيول.

وتابع نائب جلالة الملك، سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، ورئيس المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات سمو الأمير علي بن الحسين، عمليات البحث والإنقاذ عن المفقودين والأشخاص الذين داهمتهم مياه الأمطار. 

كما تابع رئيس الوزراء عمر الرزاز الجهود المبذولة للتعامل مع الأحوال الجوية من مقر المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات.

غنيمات قالت إن كميات الفيضان في سد الوالة تراجعت إلى 60 مترا مكعبا في الثانية نزولا من 120 مترا مع بدء فيضان السد.

وزارة التربية والتعليم قررت تعليق دوام المدارس الخاصة، ومراكز تدريس الطلبة السوريين المقرر دوامها يوم السبت في مختلف مديريات التربية والتعليم. 

وأعلنت عدد من الجامعات في مختلف محافظات المملكة  عن تعليق الدوام ليوم السبت، وتأجيل الامتحانات المقررة مسبقا.

ورحّلت الأجهزة المعنية في محافظة المفرق أكثر من 90% من قاطني بيوت الشعر والخيام في مجاري الأودية والسيول في المحافظة إلى أماكن آمنة تحسبا لأي طارئ.

وﻗﺎﻣﺖ ﺷﺮﻃﺔ أذرح في معان بإخلاء 11 ﻋﺎئلة ﻣﻜﻮنة ﻣﻦ 55 ﺷﺨصا من اﻟﺠﻨﺴﻴتين الأردنية والسورية إﻟﻰ مدرسة أذرح الثانوية للبنات، ﻛﻤﺎ ﺗﻢ إﺧﻼﺀ 10 أردنيين يقطنون في خيام ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﻤﺮيغة.

وقال الناطق الإعلامي باسم وزارة الشؤون البلدية راكز الخلايلة إن غرفة العمليات الرئيسية في الوزارة وبالتنسيق مع غرف العمليات وفرق الطوارئ التابعة لمجالس الخدمات المشتركة في المحافظات تتابع الأحوال الجوية بما يكفل إدامة انسياب المياه في شبكات تصريف مياه الأمطار.

غنيمات قالت في تصريحات عصر الجمعة، إن نحو 3762 سائحا دخلوا مدينة البترا الأثرية ومن مختلف الجنسيات، مضيفة أنه تم إخلاؤهم إلى مناطق بعيدة أو توجيههم إلى المناطق المرتفعة لحين انخفاض مستوى منسوب المياه، وما زالت الجهود من قبل الأجهزة المعنية لإخلائهم جميعا.

وأوضحت أن التساقط الكثيف للأمطار، في منطقة البترا ووادي موسى أدى إلى تشكل سيول في أكثر من منطقة؛ مما تسبب بتدفق للمياه بشكل سريع وكثيف ،وارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق إلى نحو 4 أمتار تقريبا.

وبينت غنيمات أن سلطة إقليم البترا التنموي السياحي فعّلت نظام عمل الإنذار المبكر إضافة إلى أن التحذير عبر عدد من المساجد ومكبرات الصوت التي نبّهت إلى الحالة الجوية وضرورة ابتعاد الناس عن مناطق تدفق المياه.

ومن أبرز الحوادث المشابهة للعواصف المطرية التي حدثت في الأردن خلال السنوات السابقة:

- 2018: وفاة 21 شخصاً وإصابة 34 آخرين بعد مداهمة سيول الأدوية والمرتفعات القريبة من البحر الميت لهم.

- 2015: شهدت مناطق واسعة من مدينة عمّان سيولا وانجرافات أدت إلى وفاة 4 أشخاص.

- 2014: أدّى ارتفاع منسوب الأمطار في عمّان إلى وفاة 3 أشخاص.

- 2013: أضّر فيضان مياه نهر الأردن بمنازل ومزارع للخضراوات والفواكه والنحل والأسماك في الأغوار بلغت مساحتها 3 آلاف دونم.

- 2007: هطولات كميات كبيرة من المياه أدّت إلى انجراف الأتربة والصخور وارتفاع منسوب المياه في منطقة شلالات ماعين أدت إلى حدوث خسائر في الأرواح والممتلكات.

- 2006: أدّى فيضان وادي اليتم في منطقة إلى وفاة 5 أشخاص. 

- 1994: فيضانات في الرمثا أدّت إلى وفاة 9 أشخاص ومحاصرة 300 مواطن.

- 1991: فيضانات وسيول في معان والطفيلة والكرك أدّت إلى وفاة 8 أشخاص وتضرّر 18 ألفا آخرين.

- 1987: أدّت السيول المتراكمة من الأمطار في الزرقاء إلى وفاة 9 أشخاص وتضرر 29 آخرين.

- 1966: وفاة 95 وإصابة 86 بجروح في محافظة معان، وفقدان 7 أشخاص، بالإضافة إلى تدمير بنى تحتية.

- 1963: غرق 27 سائحا فرنسيا في البترا وانهيار جسر وادي اليتم.

- 1963: أدّت الفيضانات وتراكمات السيول في معان وعمّان إلى وفاة 8 أشخاص وتضرر 500 آخرين.

المملكة

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: