أعلن البيت الأبيض السبت أن الولايات المتحدة "حزينة" لتبلغها بمقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي الذي فُقد أثره بعد دخوله قنصلية بلاده في اسطنبول في الثاني من أكتوبر، والذي أكدت الرياض السبت أنه قُتل يومها داخل مبنى القنصلية.
وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الأميركية سارة ساندرز في أول رد فعل أميركي على الإعلان السعودي "سنواصل متابعة التحقيقات الدولية عن كثب في هذا الحادث المأساوي والمطالبة بأن يتم إحقاق العدالة من دون تأخير وبشفافية وبما يتفق مع كل الإجراءات القانونية الواجبة".
وتابعت ساندرز "نشعر بالحزن لتبلغنا أن وفاة خاشقجي قد تأكدت، ونتقدم بأحر التعازي من أسرته وخطيبته وأصدقائه".
وأضافت أن "الولايات المتحدة تأخذ علماً بإعلان السعودية بأن التحقيق بشأن مصير جمال خاشقجي يتقدم وبأنها اتخذت إجراءات ضد المشتبه بهم الذين تم تحديدهم حتى الآن".
وأكدت الرياض فجر السبت، للمرة الأولى، أن خاشقجي قُتل في قنصليتها باسطنبول إثر وقوع شجار و"اشتباك بالأيدي" مع عدد من الأشخاص داخل مبنى القنصلية، رغم أن مسؤولين سعوديين أعلنوا في السابق أنه غادر المبنى.
وبالتزامن مع هذا الإعلان، أمر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز بإعفاء نائب رئيس الاستخبارات العامة أحمد عسيري ومسؤولين آخرين في جهاز الاستخبارات، من مناصبهم، في وقت ذكرت فيه الرياض أنها أوقفت 18 سعودياً على ذمة القضية.
أ ف ب