أكد مسؤولون الثلاثاء في التحالف الدولي ضد "تنظيم الدولة" الإرهابي، المعروف بـ "داعش"، أن قوات سوريا الديمقراطية التي يدعمها التحالف في سوريا بدأت ما يتوقع أن يكون المرحلة النهائية من عملية لتطهير جيب في شمال شرق سوريا من فلول التنظيم.
وتشنّ قوات سوريا الديمقراطية الهجوم البري بدعم جوي ومدفعي قوي من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في شمال شرق سوريا.
وجاء في بيان للتحالف أن العملية "ستطهّر شمال شرق سوريا على طول نهر الفرات باتجاه الحدود السورية العراقية من فلول التنظيم".
وبدأت هذه العملية في الأول من مايو، وقد انطلقت مرحلتها النهائية الاثنين، بحسب مسؤولين.
وتتألف قوات سوريا الديمقراطية من مقاتلين أكراد وسوريين عرب، وتعتبر القوات البرية الرئيسية التي تمكن من خلالها التحالف من إخراج تنظيم "داعش" من مناطق شاسعة في سوريا.
والاثنين قال مسؤول قيادي في قوات سوريا الديمقراطية لوكالة فرانس برس إن الهجوم الجديد أسفر عن مقتل 15 على الأقل من مقاتلي تنظيم "داعش".
ورداً على سؤال في هذا الخصوص قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس "لن أتفاجأ إذا ما وُجد قياديون من تنظيم "داعش" هناك"، مضيفاً "لكنني لن أخوض في تفاصيل هذا الموضوع حالياً".
ولا يزال تنظيم "داعش" يسيطر على أجزاء من محافظة دير الزور ومناطق في جنوب سوريا، رغم أن مسؤولين أميركيين يقولون إنه فقد السيطرة على أكثر من 98% من الأراضي التي كان استولى عليها.
وقال التحالف إنّه لن يغادر سوريا إلا بعد أن يفقد تنظيم "داعش" السيطرة على آخر الجيوب.
وقال الجنرال باتريك روبيرسون قائد العمليات الخاصة في التحالف "سنواصل التنسيق مع قوات سوريا الديمقراطية وغيرها من الشركاء لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي بما يضمن هزيمة دائمة لتنظيم "داعش".
أ ف ب