جارى البحث

التحالف يتدخل ضد الانفصاليين بعد سيطرتهم على عدن

تاريخ الإنشاء: 11-08-2019 01:47
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 4
التحالف يتدخل ضد الانفصاليين بعد سيطرتهم على عدن
انفصاليون يمنيون يقفون فوق دبابة خلال مواجهات مع قوات حكومية في عدن جنوب اليمن. (فواز سلمان/ رويترز)

تدخل التحالف الذي تقوده السعودية اليوم الأحد في عدن دعما للحكومة اليمنية بعد أن سيطر الانفصاليون الجنوبيون بشكل فعلي على المدينة الساحلية الواقعة بجنوب البلاد مما أدى إلى تصدع تحالف يركز على قتال حركة الحوثي المتحالفة مع إيران.

ونقل التلفزيون الرسمي السعودي عن بيان أن التحالف "استهدف إحدى المناطق التي تشكل تهديدا مباشرا لأحد المواقع المهمة للحكومة الشرعية اليمنية" في إشارة إلى حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي التي تتخذ من عدن مقرا مؤقتا لها ولكن دون تحديد الموقع المستهدف ولا طبيعة الضربة. وقال "ستكون هذه العملية الأولى وستليها عملية أخرى في حال عدم التقيد ببيان قوات التحالف".

وأضاف "لا تزال الفرصة سانحة للمجلس الانتقالي للانسحاب الفوري".

وكان التحالف قد هدد بالقيام بعمل عسكري إن لم ينسحب الانفصاليون من معسكرات الجيش التابعة للحكومة والتي سيطروا عليها أمس السبت في مدينة عدن وأوقفوا القتال.

وللانفصاليين برنامج يتعارض مع حكومة هادي فيما يتعلق بمستقبل اليمن ولكنهم شكلوا جزءا أساسيا في التحالف السني الذي تدخل في اليمن في 2015 ضد الحوثيين بعد إطاحتهم بهادي من السلطة في العاصمة صنعاء أواخر 2014.

وأدت أعمال العنف إلى تعقيد جهود الأمم المتحدة الرامية لإنهاء الحرب المستمرة منذ أربع سنوات والتي قتلت عشرات الآلاف ودفعت أفقر دولة في شبه الجزيرة العربية إلى شفا المجاعة.

وسيطرت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على القواعد العسكرية الحكومية وحاصرت قصر الرئاسة شبه الخاوي بعد اشتباكات استمرت أربعة أيام وأسفرت عن سقوط ما لا يقل عن تسعة قتلى من المدنيين ومحاصرة آخرين في ديارهم دون إمدادات مياه تذكر.

وبعد التحذير الذي وجهه التحالف وافق المجلس الانتقالي الجنوبي على وقف إطلاق النار. وقال سكان إن المنطقة لم تشهد اشتباكات بين الانفصاليين وقوات الحكومة منذ الليلة السابقة.

الإمارات العربية المتحدة، وهي عضو أساسي في التحالف، دعت إلى الهدوء. وقالت السعودية إنها ستعقد اجتماعا طارئا بهدف استعادة النظام.

انتكاسة 

يشكل الاقتتال بين أطراف مشاركة في التحالف انتكاسة في حملته المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات التي تهدف إلى كسر قبضة حركة الحوثي المتحالفة مع إيران على البلاد.

وكانت الاشتباكات قد اندلعت في عدن يوم الأربعاء بعد أن اتهم الانفصاليون حزبا إسلاميا حليفا لهادي بالتواطؤ في هجوم صاروخي استهدف عرضا عسكريا في عدن وأعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنه.

وقال محللون إن أبو ظبي والرياض ستعملان معا لاحتواء الأزمة على الرغم من تقليص الإمارات لوجودها العسكري في اليمن في حزيران/يونيو مع تزايد الضغوط الغربية لإنهاء الحرب.

وقالت إليزابيث ديكنسون وهي محللة في مجموعة الأزمات الدولية لرويترز: "تحالفت الإمارات والسعودية مع شركاء يمنيين مختلفين... لكن حتى هذه المرحلة في الصراع عملت أبو ظبي والرياض على الحفاظ على وفاق نسبي بين المصالح المتعارضة في الجنوب".

وأضافت "هذا هو ذات النهج اليوم"، لكنها أشارت إلى أن الخطر الحقيقي في ذلك هو أن الوضع قد يتدهور إلى "حرب أهلية داخل حرب أهلية".

وأحيت الحرب في اليمن توترات قديمة بين الشمال والجنوب إذ شكل كل جزء في السابق دولة منفصلة ولم يتوحدا إلا في عام 1990 في عهد علي عبد الله صالح.

وقال نائب وزير الخارجية في حكومة الحوثي السبت إن الأحداث التي وقعت في عدن أثبتت أن حكومة هادي، التي تسيطر على عدن وسلسلة من البلدات الساحلية الغربية، غير ملائمة للحكم.

وقال حسين العزي "على القوى الرئيسية الموجودة على الأرض أن تنخرط في حوار جاد وبناء لإخراج البلد إلى طريق اتحادي يرضي الجميع في إطار وطني موحد".

وتحاول الأمم المتحدة تطبيق اتفاق سلام في مدينة الحديدة الساحلية الرئيسية إلى الشمال من عدن لتمهيد الطريق أمام محادثات سياسية أوسع لإنهاء الحرب.

وصعد الحوثيون، الذين يسيطرون على صنعاء والحديدة والمراكز الحضرية الأخرى، ضرباتهم بالصواريخ والطائرات المسيرة على المدن السعودية، مما أدى إلى تعقيد جهود الأمم المتحدة.

وعلى نطاق واسع في المنطقة يعتبر الصراع في اليمن حربا بالوكالة بين السعودية وإيران. وينفى الحوثيون أن يكونوا دمى لدى إيران ويقولون إن حركتهم ثورة على الفساد.

رويترز

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: