قال مدير قضاء الجفر، صلاح الحمّاد، إن هناك تنسيقا كاملا مع الأجهزة الأمنية لمراقبة خط مياه الديسي؛ لمنع أي اعتداء جديد على المياه مستقبلا، موضحا أن "التحقيق جارٍ لمعرفة ملابسات الاعتداء على الخط".
وأضاف لبرنامج "جلسة علنية" الذي تبثّه قناة "المملكة"، "التحقيق جار لمعرفة ملابسات الاعتداء، وسيتم تزويدنا خلال الأيام المقبلة بنتائج التحقيق" مؤكدا أنه "لا يملك معلومات كافية حول العطل الأخير الذي أصاب خط المياه".
وأوضح أن الدور المناط بمدير قضاء الجفر حيال الاعتداءات على المياه هو دور أمني فقط، لافتا النظر إلى أن المديرية "طلبت من الأجهزة الأمنية القيام بدوريات مشتركة لمنع أي اعتداء على خط مياه الديسي".
رئيس بلدية الجفر، فواز النواصرة، قال إن المكان الذي حدث فيه الاعتداء على خط مياه الديسي عبارة عن أرض خالية من السكان، ولا توجد فيها مزارع، مؤكدا أن "أهالي الجفر لم يعتدوا على خط المياه".
تبلغ مساحة قضاء الجفر في محافظة معان، نحو 28 ألف كيلو متر مربع، تمثّل ثلث مساحة الأردن، وتشكل الصحراء نحو 95% من مساحتها.
الحمّاد أوضح أن قضاء الجفر "لا يعاني من مشكلة في نقص المياه، وفيه 3 آبار مياه تابعة لوزارة المياه والري" مشيرا إلى أن البئر "رقم 29 في الجفر لديها قدرة إنتاجية بـ 20 مترا مكعّبا في الساعة، ولا تحتاج إلى أي معالجة".
"البئر رقم 31A قدرتها الإنتاجية تبلغ 75 مترا مكعّبا، ومياهها تعالج عن طريق محطة لتنقية المياه" لافتا النظر إلى أن "تغذية منازل الأردنيين في الجفر تتم من البئر الريادية التي تقدر سعتها الإنتاجية بـ 80 مترا مكعّبا، إضافة إلى بئر رقم 29".
لكن الشكوى الرئيسية عند أهالي الجفر المشاركين في الحلقة تركزت حول نوعية المياه وليس كميتها، إذ يرى البعض أنها غير صالحة للشرب، فيما وعد مدير القضاء أن يعقد اجتماعا مع جهات مسؤولة لمعالجة الإشكالية إن وجدت.
رغم مساحة الجفر الشاسعة، يقطن فيه أكثر من 8 آلاف نسمة حسب إحصاء عام 2015، وأكثر من 12 ألف نسمة حسب مصادر رسمية محلية، ويشكل أحد جيوب الفقر الخمسة في المحافظة، وأرقام بطالة فاقت الـ 40% حسب مصادر محلية في القضاء.
2.3 مليون دينار موازنة الجفر
عضو مجلس محافظة معان عن قضاء الجفر، حسان الدماني قال، إن "موازنة القضاء من موازنة مجلس المحافظة تبلغ 2.3 مليون دينار" لافتا النظر إلى أن "الحكومة تتأخر في إعداد وتنفيذ مشاريع مجلس المحافظة في الجفر".
"مجلس المحافظة يقوم بإقرار الموازنة، وليس له صلاحية المراقبة" وفق الدماني.
وأوضح النواصرة أن القضاء في حاجة إلى تنمية قدرات لأفراد المجتمع، والخدمات متوافرة، لكن القضاء في حاجة إلى مشاريع تنموية ترفد البلدية والمواطنين، مضيفا أن "60% من موازنة بلدية الجفر تذهب كرواتب للموظفين".
وأضاف الدماني أن القطاع الصحي في الجفر "يحتاج إلى تأهيل أكثر مما هو عليه الآن، ويعاني من نقص في أطباء الاختصاص والأدوية".
الحمّاد أوضح أن "الحكومة خصصت 105 وحدات سكنية لأسر عفيفة في القضاء ضمن تدخلاتها التنموية لعام 2016، لافتا النظر إلى أن العمل جار في طريق الجفر – الشيدية، إذ بلغت نسبة الإنجاز فيها 20%.
وأضاف أنه "سيتم خلال أسبوع المباشرة بإنشاء ملعب رياضي لأبناء القضاء، إضافة إلى إتمام دراسة إنشاء عيادة بيطرية لخدمة مربي الماشية".
النواصرة قال، إن البلدية خصصت خلال العامين الماضيين 60 ألف دينار من أجل إنارة الطرق في الجفر، موضحا أن "البلدية والمواطنين ربما قصّروا حيال الاعتداء على إنارة الشوارع".
الحمّاد، بيّن أن العمل جار في طريق الجفر – الشيدية، وبنسبة إنجاز بلغت 20%، فيما قال الدماني، إنه تم إنجاز أكثر من 40% من طريق الشيدية – الجفر من مجمل مساحته البالغة 16كم2، لافتا النظر إلى إنجاز 8 كم2 من الطريق حتى الآن.
المملكة