قال جهاز الأمن الرئاسي الأميركي الأربعاء إن السلطات الاتحادية تحقق في طرود مثيرة للريبة أرسلت إلى البيت الأبيض وإلى الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما والمرشحة الديمقراطية السابقة للرئاسة هيلاري كلينتون، كما أرسلت رزمة مشبوهة إلى محطة سي إن إن في نيويورك.
وأضاف المصدر لرويترز أنه تم اعتراض طرد مثير للريبة أرسل إلى منشأة تابعة للبيت الأبيض.
وندد البيت الأبيض في بيان بمحاولة تنفيذ هجمات على أوباما وكلينتون.
كما أعلنت محطة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية الأربعاء على شاشتها أنّها أخلت مكتبها في ولاية نيويورك بسبب رزمة مشبوهة مماثلة للتي أرسلت للرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون.
وأكّدت شرطة نيويورك لوكالة فرانس برس أنّ عناصرها استدعوا لمركز تايم وارنر، حيث مكاتب "سي إن إن" في العاصمة المالية للولايات المتحدة، للتحقيق في إشعار عن رزمة مشبوهة.
لكن في وقت لاحق نقلت رويترز عن مصدر مطلع نفيه إرسال طرود مشبوهة إلى البيت الأبيض الأربعاء.
هيلاري كلينتون المرشحة السابقة للانتخابات الرئاسية العام 2016 ووزيرة الخارجية السابقة أعلنت ان الولايات المتحدة تشهد "مرحلة مقلقة"، وذلك بعد استهدافها الاربعاء بطرد مشبوه يمكن ان يحوي مواد متفجرة.
وقالت كلينتون من فلوريدا حيث من المقرر ان تشارك في تجمع استعدادا لانتخابات منتصف الولاية في السادس من نوفمبر، "إنها مرحلة مقلقة، مرحلة انقسامات عميقة وعلينا ان نقوم بكل ما نستطيع لتوحيد بلادنا".
لكن الرئيس الاميركي دونالد ترامب وجه نداء الى الوحدة بعد اعتراض طرود مشبوهة كانت مرسلة خصوصا الى باراك اوباما وهيلاري كلينتون، معتبرا أن لا مكان "للعنف السياسي" في الولايات المتحدة.
وقال ترامب من البيت الابيض "في أوقات كهذه، علينا أن نتوحد"، مضيفا "لا مكان للافعال والتهديد بالعنف السياسي في الولايات المتحدة الاميركية".
رويترز+ ا ف ب