جارى البحث

"التعليم العالي": التدريس في الفصل الثاني "عن بعد" بترتيبات جديدة

استثناء المساقات العملية والتطبيقية التي تحددها مجالس أمناء الجامعات إضافةً إلى طلبة المرحلة السريرية في التخصصات الطبية من التعليم "عن بعد"
تاريخ الإنشاء: 11-02-2021 15:06
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
"التعليم العالي": التدريس في الفصل الثاني "عن بعد" بترتيبات جديدة
مبنى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي. (صلاح ملكاوي / المملكة)

قرر مجلس التعليم العالي، الخميس، أن يكون التدريس في الفصل الدراسي الثاني المقبل إلكترونيا (عن بُعد) بترتيبات جديدة.

وقال وزير التعليم العالي والبحث العلمي محمد أبو قديس، إنّه تم استثناء المواد العملية والتطبيقية، التي تحددها مجالس أمناء الجامعات إضافةً إلى طلبة المرحلة السريرية في التخصصات الطبية، على أن يكون التعلم الإلكتروني تفاعليا ووفقا لأسس تنظيمية توضح الواجبات والحقوق المنوطة بكل من أعضاء هيئة التدريس، والطلبة، والجامعات من حيث توفير البنية التحتية، والأجهزة الحاسوبية لأعضاء هيئة التدريس، وحزم الإنترنت للطلبة.

وفيما يتعلق بعقد امتحانات منتصف الفصل والامتحانات النهائية وطرق التقييم، وتطبيق خيار ناجح/راسب اختياري، "فسوف يتم اتخاذ القرارات المناسبة بشأنها لاحقا وفقا للحالة الوبائية في المملكة"، وفقا لأبو قديس.

وأضاف، أنّ مجلس التعليم العالي وضمن خطة الإدماج للتعلم الإلكتروني بمنظومة التعليم العالي، سوف يبقي التعلم الإلكتروني للفصل الدراسي الثاني المقبل، ولكن ضمن أسس مقنعة تطبق بكفاءة وبطريقة مختلفة عما كانت مطبقة عليه سابقا ضمن عمل مؤسسي صحيح.

وأوضح، أن الخطة التنفيذية لإدماج التعلم الإلكتروني في منظومة التعليم العالي حدد بها كل المطلوب بحيث يظهر شكل التعلم وطريقة التدريس وما هو التدريب المطلوب وذلك من خلال التعديل على التشريعات في هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها لغايات تطبيق هذه الخطة التي سوف تستمر لسنتين.

وفي معرض رده على بعض التحديات التي واجهها التعلم الإلكتروني خلال المرحلة الماضية، قال أبو قديس، "إذا طبق التعلم الإلكتروني بشكل صحيح وضمن الخطة التنفيذية، سوف تصل كفاءته إلى كفاءة التعلم الوجاهي من خلال تحقيق التفاعل بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، مع مراعاة إعطاء امتحان معقول يكون ذا مصداقية ويعكس مخرجات حقيقية للعملية التعلمية التعليمية".

ولفت، إلى أن "الهدف من خطة الإدماج هو الانتقال بالطلبة من مرحلة التعليم إلى مرحلة التعلم من خلال تفاعل الطلبة مع أعضاء هيئة التدريس وتفاعلهم مع بعضهم بعضا والخروج من أسلوب التلقين التقليدي"

وفيما يتعلق باستحداث تخصصات جديدة والتعديل على الخطط الدراسية، قال أبو قديس، إنّ مجلس التعليم العالي يعمل على استحداث تخصصات جديدة وتعديل على الخطط الدراسية بما يلبي حاجات سوق العمل ويخفف من حدة البطالة التي وصلت إلى 26% لخريجي الجامعات، وذلك من خلال التشاور مع رؤساء الجامعات الحكومية والخاصة ضمن عدة محاور.

وأضاف، أن المحور الأول يتضمن نوعية البرامج المطروحة من حيث المحتوى ومن حيث المهارات، والمحور الثاني سوف يشمل التخفيف من البرامج الراكدة وغير المطلوبة في سوق العمل تدريجيا على أن يتم إحلال برامج تؤهل الطلبة لوظائف المستقبل مكانها، والمحور الثالث استحداث برامج تقنية كاملة من ما بعد مرحلة الثانوية العاملة وحتى مرحلة الماجستير، والمحور الرابع العمل على التعديل على الخطط الدراسية للتخصصات كافة في متطلبات التخصص ومتطلبات الجامعة مع إكساب الطلبة شهادة مهنية بالشراكة مع القطاع الخاص.

وفي موضع رده على سؤالنا عن تأثير التعلم الإلكتروني على فرص العمل لأعضاء هيئة التدريس، قال أبو قديس، إنّ مجلس التعليم العالي أدرج هذه القضية ضمن جدول أعماله لدراستها والتأكيد على عدم السماح للجامعات بزيادة أعداد الطلبة في الشعب وبما يضمن تعلمًا إلكترونيًا تفاعليًا حقيقيًا، ويبقي على أنصبة أعضاء هيئة التدريس ضمن الوضع الطبيعي، كما كان معمولا به في التعلم الوجاهي.

المملكة

التصنيفات: