جارى البحث

التلفزيون الرسمي: إسقاط قذائف صاروخية وطيران مُسيّر

تاريخ الإنشاء: 17-05-2019 19:32
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
التلفزيون الرسمي: إسقاط قذائف صاروخية وطيران مُسيّر
صورة أرشيفية تظهر تصدي دفاعات جوية لصواريخ إسرائيلية تستهدف دمشق، وفقاً لوسائل إعلام سورية. 21 يناير 2019/ أف ب

قال التلفزيون الرسمي السوري صباح السبت، إن الدفاعات الجوية في قاعدة حميميم الجوية تصدت لقذائف صاروخية وطائرات مسيرة أطلقتها "مجموعات إرهابية"، على القاعدة وريفي جبلة والقرداحة" قرب مدينة اللاذقية الساحلية، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة آخرين في جبلة.

وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) ذكرت مساء الجمعة، نقلا عن مصدر عسكري أن دفاعات جوية سورية تصدت الجمعة لـ " أهداف معادية قادمة من اتجاه القنيطرة".

وأضافت سانا، نقلا عن مراسلها أن الدفاعات الجوية "استهدفت أجساما مضيئة قادمة من الأراضي المحتلة وأسقطت عددا منها".

رويترز نقلت نفس المعلومات عن التلفزيون السوري، وأضافت أن سكانا في العاصمة دمشق قالو إنهم سمعوا دوي عدة انفجارات.

مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن قال لوكالة فرانس برس "سُمع دوي انفجارات عنيفة في محيط العاصمة دمشق ناجم عن استهداف محيطها بعدة صواريخ إسرائيلية".

وأوضح "سُمعت أصوات 3 انفجارات شديدة على الأقل جنوب وجنوبي غرب العاصمة. أحد الانفجارات شوهِد وَميضُها غرب جرمانا ولا يُعلم ما إذا كانت ناجمة عن تصدي الدفاعات الجوّية".

وأشار عبد الرحمن إلى أن "الصواريخ استهدفت منطقة الكسوة، حيث تتواجد مستودعات أسلحة تابعة للقوات الإيرانية وحزب الله"، مضيفاً "لطالما تعرضت هذه المنطقة لضربات جوية إسرائيليّة".

في 13 نيسان/أبريل، تصدت الدفاعات الجوية السورية لقصف جوّي إسرائيلي استهدف منطقة مصياف في محافظة حماة بوسط سوريا وأسقطت صواريخ عدّة، بحسب ما أفادت سانا التي تحدّثت عن جرح ثلاثة مقاتلين. من جهته، قال المرصد السوري وقتذاك إنّ ذلك القصف أدى إلى سقوط "قتلى من المقاتلين الإيرانيين".

وكثّفت جيش الاحتلال الإسرائيلي في الأعوام الأخيرة وتيرة قصفه في سوريا، مستهدفا مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني.

واستهدف قصف إسرائيلي في الآونة الأخيرة مدينة حلب، إذ أعلنت سوريا في نهاية آذار/مارس عن تصدي دفاعاتها الجوية لـ"عدوان" إسرائيلي استهدف شمالي شرق المدينة. والقصف الذي طالَ وفق المرصد مستودعات ذخيرة تابعة لمقاتلين إيرانيّين، أسفر عن مقتل سبعة مقاتلين.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي في 21 كانون الثاني/يناير توجيه ضربات طالت مخازن ومراكز استخبارات وتدريب قال إنّها تابعة لفيلق القدس الإيراني، إضافةً إلى مخازن ذخيرة وموقع في مطار دمشق الدولي. وتسببت الضربات بحسب المرصد بمقتل 21 شخصاً بينهم عناصر من القوّات الإيرانية ومقاتلون مرتبطون بها.

وتُكرر إسرائيل أنها ستواصل تصدّيها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا وإرسال أسلحة متطوّرة إلى حزب الله.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صرح خلال زيارة له إلى تشاد في وقت سابق "لدينا سياسة محددة تماماً: تقويض تجذر الوجود الإيراني في سوريا وإلحاق الضرر بأيّ جهة تريد الإضرار بنا".

المملكة + سانا + رويترز + أ ف ب

التصنيفات: