قالت مديرة مكتب جمعية الخدمة الجامعية العالمية الكندية في عمّان نيفين البطاينة، إنّ "مشروع التمكين الاقتصادي والتطوير الوظيفي للمرأة" يهدف إلى زيادة نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل من خلال تأهيل النساء الأردنيات للعمل في القطاع الصحي، وإزالة المعوقات التي تواجههن.
وأضافت البطاينة، أنّ المشروع ينفذ في مناطق شرق عمّان وإربد والسلط من خلال تقديم برامج تدريبية مهنية بالشراكة مع مؤسسة التدريب المهني، وإطلاق حملات توعية مجتمعية لزيادة الوعي بأهمية تمكين المرأة اقتصاديا.
وبينت أنّ المشروع يعمل على زيادة عدد النساء المدربات للعمل في القطاع الصحي عبر بناء قدرات مراكز التدريب المهني لتقديم برامج تدريبية متخصصة ومعتمدة في القطاع الصحي، وتوفير فرص تدريب ميداني في أماكن العمل بالشراكة مع القطاع الصحي الخاص، وتشبيك خريجات البرنامج مع فرص العمل المتاحة في القطاع الصحي.
"المشروع يعمل على مواجهة المعوقات التي تحد من مشاركة المرأة في سوق العمل من خلال العمل مع الشركاء المحليين، والقطاع الخاص لإطلاق نماذج لوسائل نقل آمنة تناسب النساء العاملات، وتوفير دور الرعاية لأطفال النساء العاملات، وتعزيز بيئة عمل ملائمة ومحفزة للنساء العاملات"، بحسب البطاينة.
وعرضت إنجازات المشروع الممتد من 2017 إلى 2021 بتمويل من الحكومة الكندية، وأبرزها تخريج 140 متدربة من برنامج منسقة إدارية طبية، 28 متدربة من برنامج معاونة رعاية صحية لكبار السن، توقيع 49 مذكرة تفاهم مع القطاع الخاص، وإنشاء حضانة في مستشفى الاستشاري ومركز التدريب المهني إربد بالشراكة مع المجلس الوطني لشؤون الأسرة.
وبحسب البطاينة، استفادت من المشروع 31 سيدة، و38 طفلا، وحملات توعية بالشراكة مع الصندوق الهاشمي للتنمية البشرية "جهد".
وأشارت إلى تدني نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل، وارتفاع نسبة البطالة بين النساء في ظل محدودية فرص العمل المتوافرة في سوق العمل، والزيادة الكبيرة في عدد خريجي الجامعات في المملكة من الإناث.
بترا