جارى البحث

الجنائية الدولية تردّ طلباً لفتح تحقيق بشأن أقليّة الإيغور في الصين

تاريخ الإنشاء: 15-12-2020 02:14
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
الجنائية الدولية تردّ طلباً لفتح تحقيق بشأن أقليّة الإيغور في الصين
مبنى المحكمة الجنائية الدولية. (موقع المحكمة الإلكتروني)

ردّت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودا، طلباً لفتح تحقيق بشأن أوضاع أقليّة الإيغور المسلمة في إقليم شينجيانغ الصيني، معلّلة قرارها بأنّ بكين ليست عضواً في هذه الهيئة القضائية الدولية، بحسب تقرير نشره مكتبها، الاثنين.

وردّاً على طلب فتح تحقيق تقدّم به إيغوريون يقيمون في المنفى، قالت بنسودا إنّه فيما خصّ الانتهاكات التي قال المدّعون إنّها حصلت على الأراضي الصينية، فإنّه يستحيل على المحكمة الجنائية الدولية أن تفتح تحقيقاً بشأنها ما دامت الصين لم توقّع على معاهدة روما التي أنشئت بموجبها هذه المحكمة في 2002.

وأوضحت المدّعية العامّة، في تقريرها، أنّ "هذا الشرط المسبق لممارسة المحكمة اختصاصها المكاني لا يبدو أنه مستوفى فيما يتعلّق بأغلبية الحالات" التي عرضها المدّعون الإيغور في دعواهم.

أما بشأن ما ذكرته الدعوى عن عمليات ترحيل قسرية إلى الصين مارستها طاجيكستان وكمبوديا بحقّ أفراد من الإيغور، فاعتبرت بنسودا أنّه "ليست هناك في هذه المرحلة أدلّة كافية" لفتح تحقيق بهذا الشأن.

ويقول أصحاب الدعوى الإيغور، إنّ طاجيكستان وكمبوديا هما طرفان في معاهدة روما، وإنّ عمليات الترحيل القسري هذه حصلت على أراضيهما، ولذا فإنّ من اختصاص المحكمة الجنائية الدولية فتح تحقيق فيها.

والإيغور هم مسلمون ناطقون بالتركية يشكّلون المجموعة العرقية الكبرى في شينجيانغ، الإقليم الشاسع الواقع في شمال غرب الصين الذي يتمتّع بحكم ذاتي والحدودي مع كلّ من أفغانستان وباكستان.

وتتّهم الولايات المتّحدة ودول غربية أخرى ومنظمات دولية عدّة، السلطات الصينية، بارتكاب انتهاكات على نطاق واسع بحقّ الإيغور وباحتجاز أكثر من مليون مسلم في شينجيانغ في معسكرات اعتقال.

لكنّ بكين، تقول، إنّ هذا الرقم مبالغ به كثيراً، وإنّ هذه المواقع ليست معتقلات بل مراكز تدريب مهني ترمي لمساعدة السكّان على إيجاد عمل والابتعاد عن التطرّف الديني.

أ ف ب

التصنيفات: