قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة، مساء الأحد، إنّ اتفاق التهدئة في قطاع غزة ينص على "التزام" جيش الاحتلال الإسرائيلي بالإفراج عن الأسيرين الفلسطينيين وخليل عواودة وبسام السعدي.
وأوضح النخالة، خلال مؤتمر صحفي من العاصمة الإيرانية طهران، أن "الاتفاق لا تعقيدات فيه وهو يتمثل في التزام العدو الصهيوني بإطلاق سراح العواودة والسعدي".
وقال: "في حال عدم التزام الاحتلال الإسرائيلي بشروط حركة الجهاد الإسلامي ستعتبر الحركة اتفاق التهدئة لاغيا، ويعود الرد على الاحتلال الإسرائيلي".
ولفت، إلى أنه الأسير المضرب عن الطعام خليل عواودة سيخرج الاثنين للمستشفى لتلقي العلاج ثم سيغادر لمنزله، والأسير بسام السعدي تلقى الجهاد الإسلامي تعهدا مكتوبا بأن مصر ستلتزم بالإفراج عنه بأسرع وقت ممكن.
وبين، أنه "لا بنود سرية في اتفاق وقف إطلاق النار ولا توجد فيه أي تعقيدات، حيث إنّ المقاومة الفلسطينية فرضت شروطها بتثبيت وحدة الساحات الفلسطينية وقبول الاحتلال الإسرائيلي بالشروط".
والقتال سيستأنف "إذا لم يلتزم" جيش الاحتلال الإسرائيلي باتفاق التهدئة عبر الوسط المصري بحسب النخالة.
وأشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي رفع شعارا واضحا ومحددا بتصفية الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري.
"المقاومة الفلسطينية لها اليد العليا رغم الأفضلية العسكرية للاحتلال الإسرائيلي، حيث إنّ الفلسطينيين واجهوا العدوان الإسرائيلي (بقوة)"، وفق النخالة.
وكان عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، قد أعلن أن التهدئة في قطاع غزة ستدخل حيز التنفيذ بشكل متبادل الساعة 11:30 مساء الأحد.
وكان رئيس الدائرة السياسية في حركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي، قد قال مساء الأحد، إنّه تم التوصل إلى صيغة الإعلان المصري بما يتضمن التزام مصر بالعمل على الإفراج عن الأسيرين بسام السعدي وخليل عواودة.
المملكة