دعا قائد الجيش الجزائري أحمد قايد صالح، الاثنين، الهيئة الناخبة إلى إصدار إعلان رسمي يوم 15 سبتمبر/أيلول إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة، بحسب التلفزيوني الجزائري.
وقال صالح: "من الأجدر أن يتم استدعاء الهيئة الناخبة بتاريخ 15 أيلول/سبتمبر الحالي، على أن يجرى الاستحقاق الرئاسي في الآجال المحددة قانوناً، وهي آجال معقولة ومقبولة تعكس مطلباً شعبياً ملحاً".
وبموجب القانون الجزائري، يتعين إجراء الانتخابات خلال 90 يوماً من إعلان الهيئة.
وكانت الانتخابات مقررة في يوليو/تموز لكن السلطات ألغتها لعدم وجود مرشحين ولم تحدد موعداً جديداً.
وطالب محتجون تأجيل الانتخابات لحين التخلص من "النخبة الحاكمة القديمة بمن فيهم الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي".
وطالما حث الجيش، الذي يلعب دوراً محورياً في السياسة الجزائرية، المعارضة على التعاون لإجراء الانتخابات في أقرب وقت ممكن.
وفتح القضاء الجزائري تحقيقات في الفساد مع كثيرين من المسؤولين الكبار السابقين وحلفاء بوتفليقة.
رويترز