جارى البحث

الحدود تشهد واحداً من أكثر أيام الجمعة هدوءاً

تاريخ الإنشاء: 03-11-2018 03:25
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
الحدود تشهد واحداً من أكثر أيام الجمعة هدوءاً
متظاهرة ترفع العلم الفلسطيني قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة. محمود حمص/ أ ف ب

شهدت الحدود مع قطاع غزة واحدًا من أكثر أيام الجمعة هدوءًا بعد أشهر من العنف، في وقت بدا أن جهود الوساطة المصريّة للتوصّل إلى هدنة بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) تُحرز تقدمًا.

وأصيب سبعة فلسطينيين برصاص جنود الاحتلال وفق وزارة الصحة في قطاع غزة، وهو عدد أقل بكثير مقارنة بالأعداد المسجلة خلال العنف المندلع منذ 30 مارس 2018.

واستنادا إلى تقارير نُشرت الخميس، قد تكون مصر توصلت إلى إبرام اتفاق توافق حماس بموجبه على العمل لإنهاء الاحتجاجات الحدودية مقابل تخفيف الحصار الذي فرضته إسرائيل لأكثر من عقد من الزمان على قطاع غزة.

إلا أنه لم يصدر تأكيد رسمي من جانب الأطراف المعنية بالاتفاق.

ووفقا لوسائل إعلام إسرائيلية، فإن الاتفاق يسمح خصوصًا بأن تُموّل قطر توريد النفط لإنتاج الكهرباء في غزة ودفع رواتب موظفي الإدارة الذين عينتهم حركة حماس، وذلك في مقابل التهدئة.

وأعلن القيادي في حركة حماس خليل الحية أن الجهود المصرية توشك على النجاح.

وقال للمتظاهرين الجمعة "توشك الجهود على النجاح قريباً بفضل ثبات شعبنا في مسيرات العودة وكسر الحصار في قطاع غزة، وسيأتي الخير ويعم على الجميع، ومسيراتنا مستمرة حتى تحقيق أهدافها كاملة".

وخرجت تظاهرات الجمعة في الكثير من الأماكن قرب الحدود لكن حركة حماس سعت بحسب وسائل إعلام محلية إلى السيطرة عليها كبادرة حسن نية حيال جهود مصر والأمم المتحدة للتوصل إلى اتفاق.

وتجمع آلاف المتظاهرين غير أن معظمهم ظلوا بعيدين عن السياج الفاصل مع الحدود شرق القطاع بحسب مشاهدات مراسلي وكالة فرانس برس.

وخلال إحدى هذه التظاهرات في شرق قطاع غزة، شوهد أعضاء في أجهزة الأمن التابعة لحماس يمنعون متظاهرين من الاقتراب أكثر من السياج.

وخلافًا للاحتجاجات السابقة في الأسابيع الماضية، لم يُطلق المتظاهرون طائرات ورقية حارقة باتجاه الحدود.

في يوم الجمعة الماضي، استُشهد سبعة فلسطينيين وأصيب 180 آخرون بنيران الاحتلال الإسرائيلي، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.

واستُشهد 218 فلسطينياً، فيما قُتل جندي واحد من قوات الاحتلال في المواجهات المتواصلة منذ 30 مارس 2018.

ويُبرر الاحتلال الإسرائيلي حصاره للقطاع بضرورة احتواء حماس التي تعتبر أنها حركة "إرهابية" وتتّهمها بتنظيم تلك التظاهرات.

زيارة مصرية

وزار وفد مصري للمرة الأولى الجمعة "مخيم العودة" في جباليا الواقع على السياج الفاصل على حدود القطاع الشرقية، بحسب ما أفاد منسق الهيئة العليا لمسيرات العودة خالد البطش.

وشاهد أعضاء الوفد، لفترة وجيزة، تظاهرات خرجت في شمال قطاع غزة، وفقًا لبيان صادر عن الهيئة.

وبحسب شهود عيان، فإن سيارة تقل أعضاء الوفد المصري توجهت لفترة وجيزة إلى أحد مواقع التظاهر، على بُعد بضع مئات من الأمتار من السياج، قبل أن تعود أدراجها.

وتقوم مصر بوساطة من أجل التهدئة بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي.

ويقوم الوفد الأمني المصري برئاسة مسؤول ملف فلسطين اللواء في المخابرات العامة أحمد عبد الخالق بزيارات بين غزة ورام الله وتل أبيب من أجل التوصل إلى تهدئة بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال، وتخفيف الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من عشر سنوات.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الثلاثاء "نعمل على منع وقوع أزمة إنسانية (في غزة) ولذلك نحن على استعداد لقبول جهود الوساطة الأممية والمصرية لتحقيق الهدوء وإصلاح وضع الكهرباء".

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: