جارى البحث

الحرب في اليمن "جحيم مقيم" للأطفال

تاريخ الإنشاء: 13-09-2018 15:47
| آخر تحديث: منذ 7 سنوات
| دقائق القراءة: 2
الحرب في اليمن "جحيم مقيم" للأطفال
شعار يونيسف

يزن الأطباء في قسم سوء التغذية في مستشفى في العاصمة اليمينة صنعاء رضعا برزت ضلوعهم وأصاب الهزال أطرافهم.

ويتلقى عشرون طفلا أغلبهم تحت سن السنتين العلاج في ذلك القسم في مستشفى السبعين وهم من بين مئات الآلاف من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد في البلد الفقير الذي يرزح تحت نيران الحرب منذ أكثر من 3 سنوات.

وقالت ميرتسيل ريلانو مندوبة منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسف في اليمن لرويترز "الصراع حوّل اليمن إلى جحيم مقيم لأطفاله".

وقالت إن أكثر من 11 مليون طفل أو ما يمثل نحو 80% من سكان البلاد تحت سن الثامنة عشرة يواجهون خطر نقص الغذاء والإصابة بالأمراض والتشرد والنقص الحاد في الخدمات الاجتماعية الأساسية.

وتابعت قائلة "ما يقدر بنحو 1.8 مليون طفل يعانون من سوء التغذية في البلاد. أصيب ما يقرب من 400 ألف منهم بسوء تغذية حاد ويكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة يوميا".

وتسببت الحرب في أكثر الأزمات الإنسانية إلحاحا في العالم في البلد الذي يقطنه 28 مليون نسمة ويعتقد أن 8.4 مليون منهم على شفا المجاعة فيما يعتمد 22 مليونا على المساعدات.

وفي مستشفى السبعين يرقد رضيع يرتدي الحفاضات وهو ملفوف بالأغطية بينما يمر أنبوب تغذية عبر أنفه فيما بكى آخر وهو يوضع عاريا على الميزان.

ورفضت أسر الأطفال التحدث لوسائل الإعلام.

وقالت ريلانو "أوضاع الأسر بلا وظائف ولا دخل وفي غمار الحرب.. كارثية".

وأضافت أن يونيسف قدمت رعاية علاجية لأكثر من 244 ألف طفل تحت سن الخامسة يعانون من سوء تغذية حاد منذ بداية العام الجاري إضافة إلى تقديم علاج من نقص عناصر غذائية محددة لأكثر من 317 ألف طفل تحت سن الخامسة.

وقالت ليز جراندي منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن في بيان الخميس "التكلفة البشرية والأثر الإنساني لهذا الصراع لا يمكن تبريرهما".

وأضاف البيان "أطراف الصراع ملزمون بفعل كل ما هو ممكن لحماية المدنيين والبنية التحتية وضمان قدرة السكان على الوصول للمساعدات التي يحق لهم تلقيها ويحتاجونها للنجاة".

رويترز

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote