جارى البحث

الحزب الحاكم يفوز بالأغلبية المطلقة من مقاعد الجمعية الوطنية

تاريخ الإنشاء: 01-08-2018 14:30
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
الحزب الحاكم يفوز بالأغلبية المطلقة من مقاعد الجمعية الوطنية

فاز الحزب الحاكم في زيمبابوي منذ 1980، بالأغلبية المطلقة من مقاعد البرلمان في الانتخابات التشريعية التي جرت الاثنين، فيما نددت حركة "التغيير الوطني الديمقراطي" المعارضة بعمليات تزوير واسعة النطاق على حد قولها، مع تواصل عمليات الفرز في الاقتراع الرئاسي المهم.

وتعزز نتائج الانتخابات التشريعية فرص تمسك الرئيس إيمرسون منانغاوا بالسلطة، إلا أنها أدت إلى تظاهرات لحركة التغيير الوطني الديمقراطي في هراري، وأثارت مخاوف من صدامات بين أنصار المعارضة الغاضبين والحكومة.

ومن المقرر أن يقدم مراقبو الاتحاد الأوروبي تقريرهم الأولي حول الانتخابات في زيمبابوي في وقت لاحق الأربعاء، بعد يومين من أول اقتراع منذ الإطاحة بروبرت موغابي بعد 37 عاماً من السلطة، شهدت الانتخابات خلالها تزويرا وأعمال عنف دموية، بينما وعد خلفه منانغاوا (75 عاما) بانتخابات حرة ونزيهة ودعا إليها مراقبين دوليين.

وبحسب اللجنة الانتخابية لزيمبابوي، حصل الاتحاد الوطني الأفريقي لزيمبابوي-الجبهة الوطنية (زانو-الجبهة الوطنية) على 110 مقعداً من أصل 210 في البرلمان، بينما حصلت حركة التغيير الديمقراطي على 41 مقعداً.

وتجمع مئات من أنصار حركة التغيير الديمقراطي أمام مقر الحزب في هراري وهم يطلقون هتافات ويؤكدون فوزهم في الانتخابات، وراقبت شرطة مكافحة الشغب المتظاهرين مدعومة بشاحنات خراطيم المياه.

قال الطالب الجامعي لورانس ماغوراني (21 عاماً) من أنصار حركة التغيير الديمقراطي إن "النتائج منحازة وتحاول أن تعطي الانطباع بأن الاتحاد الوطني الأفريقي لزيمبابوي-الجبهة الوطنية هو الفائز".

ولم ترد حركة التغيير الديمقراطي على الفور على إعلان نتائج البرلمان، إلا أن مرشحها لسباق الرئاسة نلسون شاميسا (40 عاماً) قال إنه يجري التلاعب بنتائج الانتخابات الرئاسية.

وكتب في تغريدة "اللجنة الانتخابية لزيمبابوي تسعى إلى إلغاء فوز الشعب في الانتخابات الرئاسية. الاستراتيجية تهدف إلى إعداد الشعب نفسياً لقبول نتائج انتخابات زائفة .. لقد كسبنا التصويت الشعبي وسندافع عنه".

دعوة إلى الامتناع عن العنف

قالت كتلة مجتمع تنمية أفريقيا "سادك" في تقريرها الأولي الأربعاء إن الحملة والانتخابات "تمتا بطريقة سلمية ومنظمة وبشكل يتماشى إلى حد بعيد" مع قانون زيمبابوي.

ودعت أي مرشحين لديهم شكاوى إلى "الامتناع عن أي شكل من أشكال العنف".

وإذا لم يفز أي مرشح بنسبة 50% على الأقل من الأصوات التي تم الإدلاء بها في الجولة الأولى، فيتعين إجراء دورة ثانية في 8 سبتمبر.

وحذرت اللجنة الانتخابية من أن النتائج النهائية للدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية قد لا تعرف قبل يوم الجمعة وربما السبت.

ولكنها قالت إنه يمكن الإعلان عن النتائج الرئاسية الجزئية في وقت لاحق الأربعاء.

وصرّحت رئيسة اللجنة بريسيلا شيغومبا للصحافيين في العاصمة "نحن نعمل بشكل متواصل"، ونفت شيغومبا، وهي قاضية في المحكمة العليا، مزاعم التحيز واتهامات التزوير.

وقال محللون إنه من غير الواضح ما إذا كان جنرالات البلاد الذين أطاحوا بموغابي ووضعوا مكانه منانغاوا سيسمحون بفوز حركة التغيير الديمقراطي.

وأدلى موغابي (94 عاماً) الذي حكم البلاد لنحو أربعة عقود، بصوته في هراري إلى جانب زوجته غريس.

وجاء ذلك بعد مؤتمر صحفي مفاجئ أدهش المراقبين حين دعا موغابي خلاله الناخبين إلى رفض الاتحاد الوطني الأفريقي لزيمبابوي-الجبهة الوطنية، حزبه السابق.

ومنانغاوا، الذي كان اليد اليمنى لموغابي، هو المتقدم في الانتخابات إذ استفاد من دعم الجيش له سراً ومن سيطرته على موارد الدولة.

إلا أن شاميسا، المحامي الذي كان أداؤه قوياً أثناء الحملة الانتخابية، سعى للحصول على أصوات الشباب وسكان المدن.

واتهم مراراً الحزب الحاكم وسلطات الانتخابات بمحاولة استخدام السجل الانتخابي الذي يعاني من ثغرات والتلاعب ببطاقات الاقتراع لسرقة الانتخابات.

وسيواجه الفائز في الانتخابات مشاكل عديدة من بينها أزمة البطالة المستشرية والاقتصاد الذي لا يزال يعاني من حقبة السيطرة على مزارع البيض أثناء حكم موغابي، وانهيار قطاع الزراعة، والتضخم المفرط، وهروب الاستثمارات.

ويتهم منانغاوا بالضلوع في العنف والتخويف خلال انتخابات 2008 عندما انسحب زعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي من الدورة الثانية بعد هجمات أدت إلى مقتل 200 من أنصاره على الأقل.

 

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: