جارى البحث

الحكومة السورية استخدمت غاز الكلور في الغوطة وإدلب

تاريخ الإنشاء: 12-09-2018 12:09
| آخر تحديث: منذ 7 سنوات
| دقائق القراءة: 2
الحكومة السورية استخدمت غاز الكلور في الغوطة وإدلب
مقر الأمم المتحدة في نيويورك. 19 سبتمبر 2017. أ ف ب

قال محققون من الأمم المتحدة يعملون في مجال حقوق الإنسان الأربعاء إن القوات الحكومية السورية أطلقت غاز الكلور، وهو سلاح كيميائي محظور، في الغوطة الشرقية التي كانت تخضع لسيطرة المعارضة وفي محافظة إدلب هذا العام، في هجمات تمثل جرائم حرب.

وذكر مسؤول في الأمم المتحدة لرويترز أن هذه الوقائع ترفع عدد الهجمات الكيميائية التي وثقتها لجنة التحقيق بشأن سوريا في البلاد منذ عام 2013 إلى 39 هجوما منها 33 هجوما منسوبا للحكومة. ولم يتم تحديد هوية المتسبب في الهجمات الستة الأخرى.

وأضاف المحققون في تقريرهم "لاستعادة الغوطة الشرقية في أبريل، شنت القوات الحكومية العديد من الهجمات العشوائية في مناطق مدنية ذات كثافة سكانية عالية واشتمل ذلك على استخدام أسلحة كيميائية"، في إشارة إلى أحداث وقعت بين 22 يناير وأول فبراير في منطقة سكنية في دوما بالغوطة الشرقية، إحدى ضواحي العاصمة دمشق.

بدورها، قالت ألمانيا إنه يتعين على البلدان فعل كل ما بوسعها لمنع استخدام الأسلحة الكيميائيةفي سوريا، مضيفة أن هناك حاجة "لرادع يتحلى بالمصداقية".

وقالت وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير ليين أمام البرلمان بعد يومين من تصريح الحكومة إنها تجري محادثات مع حلفائها بشأن انتشار عسكري محتمل في سوريا "على المجتمع الدولي، ونحن ضمنه، فعل كل شيء لمنع استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا".

وأشارت إلى أنه ينبغي على الحكومة الألمانية تقييم أي موقف في سوريا بعناية واتخاذ قرار على أساس القانون الدولي والدستور الألماني.

المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أوضحت أن بلادها لا يمكنها أن تدير ظهرها ببساطة في حالة وقوع هجمات كيميائية في سوريا.

من جانبه، قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إن بلاده ستتخذ قرارا منفردا يتفق مع دستورها والقانون الدولي بشأن ما إذا كانت ستشارك في أي رد عسكري على هجوم كيميائي في سوريا.

وأضاف في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية نشرها موقع الوزارة أن ألمانيا تعطي الأولوية للسبل الدبلوماسية للحيلولة دون استخدام أسلحة كيميائية، وأن أي إجراء ألماني سيتم بحثه مع النواب الألمان.

وقال ماس "سنتخذ قرارا منفردا بما يتفق مع الإرشادات الدستورية في ألمانيا وبالطبع مع القانون الدولي"، بعد أيام من محادثات أجرتها حكومة البلاد مع واشنطن وحلفاء آخرين بشأن العملية العسكرية في سوريا. 

المملكة + رويترز

التصنيفات: