جارى البحث

الحكومة الفرنسية تعقد اجتماعا والنقابات تتوعد بالتصعيد

تاريخ الإنشاء: 03-01-2020 12:29
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
الحكومة الفرنسية تعقد اجتماعا والنقابات تتوعد بالتصعيد
السكرتير العام لنقابة عمال الاتحاد الوطني الفرنسي "فيليب مارتينيز" يتحدث إلى الناس عند وصوله إلى تجمع حاشد.3 يناير 2020. كريستوف آرشامبو / أ ف ب

التقى مسؤولون حكوميون فرنسيون الجمعة لمناقشة استراتيجيتهم قبيل محادثات جديدة مع النقابات الغاضبة إزاء إصلاح متوقع لأنظمة التقاعد وسط تحذير من إضرابات جديدة إلى جانب إضراب يشل وسائل النقل منذ 30 يوما. 

وقالت المتحدثة سيبيت إندياي لقناة فرانس-2 التلفزيونية، إن الحكومة "تسعى إلى التوصل لطريقة نحو تسوية سريعة" في وقت جمع رئيس الحكومة إدوار فيليب وزراءه في اللقاء غير المقرر.

ورفضت النقابات بشدة خططا لدمج أنظمة التقاعد الـ42 القائمة حاليا بنظام قائم على النقاط، معتبرة أن من شأن ذلك أن يجبر ملايين الأشخاص على العمل إلى ما بعد سن 62 عاما.

وجعل الرئيس إيمانويل ماكرون إصلاح أنظمة التقاعد في صلب حملته الانتخابية، مؤكدا أنها ستكون أكثر شفافية وإنصافا، وخصوصا بالنسبة للنساء ومنخفضي الدخل.

غير أن الحكومة أعلنت عن سلسلة من التنازلات لبعض القطاعات مثل الشرطة والعسكريين والطيارين وموظفي سكك الحديد.

ويطالب العديد من موظفي القطاع العام باستثناءات مماثلة للقواعد الجديدة، التي من شأنها تحديد "سن محوري" عند 64 عاما، يمكن المتقاعدين عند بلوغه الحصول على راتب كامل.

ودعت نقابة الكونفدرالية العامة للعمل (سي جي تي) القوية لقطع الطرق المؤدية إلى مصافي وخزانات الوقود لأربعة أيام اعتبارا من الثلاثاء، موعد استئناف المحادثات بين النقابات والحكومة.

ودعت النقابات التي تمثل الطيارين وطواقم الجو في الخطوط الفرنسية (إيرفرانس) إلى إضراب الأسبوع المقبل، وكذلك المحامون والمعالجون الفيزيائيون وآخرون يعملون لحسابهم الخاص.

 معركة إرادات 

أكد ماكرون خلال كلمته التقليدية لمناسبة العام الجديد عزمة تنفيذ إصلاحات التقاعد التي ستعرض أمام حكومته في 22 كانون الثاني/يناير قبل نقاش برلماني.

وقال، إن نظام التقاعد الجديد ضروري؛ لأن معظم الأشخاص يبدأون مهنهم في فترات متأخرة ويعمرون أطول.

لكنه وعد بأن الأشخاص الذين يزاولون مهنا متعبة سيمسح له بالتقاعد المبكر، وهي نقطة شائكة رئيسية في المحادثات مع النقابات إلى جانب تحديد "سن محوري" جديد عند 64 عاما للحصول على راتب تقاعد كامل.

ويأمل ماكرون أيضا كسب معركة الرأي العام مراهنا على تلاشي الدعم للإضراب مع استمرار اضطرابات وسائل النقل.

ودعت النقابات إلى يوم آخر من التظاهرات الحاشدة الخميس المقبل، يتوقع أن يشارك فيه الأساتذة وعمال المستشفيات وآخرون.

ورغم أن عدد المضربين في الشركة الوطنية للسكك الحديد (إس إن سي إف) والشركة الوطنية للنقل تراجع منذ بدء الاحتجاجات في 5 كانون الأول/ديسمبر، إلا أن المواطنين لا يزالون يعانون من الاضطرابات الكبيرة في خدمات وسائل النقل.

ومعظم خطوط مترو باريس كانت تعمل فقط في ساعة الذروة أو عدد قليل منها فقط كل ساعة، فيما ألغي ثلث القطارات الفائقة السرعة الجمعة.

وإضراب القطارات هو الأطول من نوعه لفترة متواصلة في تاريخ فرنسا، والأطول كذلك لراقصي الأوبرا وموظفين آخرين لديهم أيضا نظام منفصل يسمح لهم بالتقاعد المبكر.

وألغي حتى الآن 63  حفل أوبرا في مسرحي غارنييه وباستيل خلال الإضراب، ما كلف الشركة أكثر من 12 مليون يورو (13,4 مليون دولار) بشكل مبيعات تذاكر ضائعة.

أ ف ب 

التصنيفات: