قال رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، الثلاثاء، إن حكومته قررت تخفيف الإجراءات المتخذة لمواجهة انتشار فيروس كورونا في الأراضي الفلسطينية.
وأضاف في مؤتمر صحفي من رام الله، أنه تقرر فتح المزيد من المصالح التجارية وكذلك السماح بعودة المواصلات العامة للعمل داخل المحافظات وتنقل السيارات الخاصة بين المحافظات.
وقال اشتية: "تبقى إجراءات التخفيف الجديدة تحت الاختبار، وفي حال اضطررنا لعكسها سوف نقوم بذلك".
وتابع قائلا، إن الحكومة على استعداد لرفع توصية جديدة للرئيس الفلسطيني محمود عباس لإلغاء حالة الطوارئ الممتدة لشهر إضافي، متى سارت الأمور على ما يرام.
وأصدر عباس مرسوما رئاسيا بإعلان حالة الطوارئ في الأراضي الفلسطينية لمدة 30 يوما اعتبارا من الثلاثاء، وذلك لمواجهة استمرار تفشي فيروس كورونا.
وصدر القرار الجديد بعد انقضاء فترة إعلان حالة الطوارئ لمدة شهرين في الأراضي الفلسطينية.
وفرضت الحكومة الفلسطينية على الجميع وضع الكمامات والقفازات في الأماكن العامة.
وجاء في القرار المنشور على الموقع الرسمي لوزارة الاقتصاد الوطني "كل شخص لا يضع كمامة وقفازين في الأماكن العامة والحكومية والشركات والمؤسسات ومحلات المهن وأماكن التسوق... يعاقب بغرامة مالية لا تقل عن 20 دينارا أردنيا، ولا تزيد عن 50 أو ما يعادلها بالعملة المتداولة".
كما فرضت الحكومة غرامات على المنشآت التي لا يضع موظفوها الكمامات والقفازات بغرامات مالية أكبر لا تقل عن 100 دينار أردني، ولا تزيد عن 500 دينار.
واستندت الحكومة في هذه الإجراءات وغيرها إلى حالة الطوارئ المعلنة في الأراضي الفلسطينية.
وتحدث اشتية خلال المؤتمر الصحفي عن وصول مساعدات من عدد من الدول، وقال "وصلتنا مساعدات عينية من المملكة العربية السعودية اليوم وكذلك من جمهورية مصر العربية، وقبل يومين من جمهورية تركيا، وسوف توزع على جميع المحافظات من رفح إلى جنين".
وقال ممثل الاتحاد الأوروبي لدى السلطة الفلسطينية، إنه تم تحويل 38 مليون يورو لمساعدة الحكومة في دفع رواتب 43 ألفا من موظفي الخدمة المدنية في الضفة الغربية.
وأضاف سفين كون فون بورجسدورف في بيان صحفي: "هذه أوقات صعبة ونحن نواجه معا تأثير جائحة كوفيد-19. لقد انخرطنا منذ اليوم الأول مع الحكومة الفلسطينية في تطوير وإعادة تعديل دعمنا لخدمة الشعب الفلسطيني بشكل أفضل في خضم هذه الأزمة".
وتابع "هذا المبلغ هو جزء من حزمة مساعدات بقيمة 71 مليون يورو أعلنا عنها قبل أسابيع قليلة للاستجابة لجائحة فيروس كورونا في فلسطين".
وبلغ إجمالي عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا 538 حالة كان آخرها 6 حالات سجلت اليوم، أربع حالات منها في السموع في محافظة الخليل، واثنتان في الطور بالقدس المحتلة.
وقالت وزيرة الصحة الفلسطينية، مي الكيلة، في بيان، إن من بين الحالات الجديدة المصابة "3 أطفال أصغرهم بعمر عامين".
وأضافت "إن الحالة الصحية لجميع المصابين مستقرة، حيث لا توجد أي حالة داخل العناية المكثفة".
وذكرت الوزيرة في بيانها أن "عدد الحالات الجديدة في الحجر الصحي المنزلي الذي تشرف عليه وزارة الصحة بلغ 666 حالة، وعدد الموجودين حاليا في الحجر 15286 حالة، فيما بلغ عدد الحالات التي أنهت الحجر 39903".
وسجلت 4 حالات وفاة منذ انتشار الفيروس شهر آذار/مارس الماضي، منها اثنتان في القدس المحتلة.
المملكة + رويترز