جارى البحث

الحكومة اليمنيّة تشترط إطلاق سراح المعتقلين لدى الحوثيين

تاريخ الإنشاء: 23-07-2018 01:28
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
الحكومة اليمنيّة تشترط إطلاق سراح المعتقلين لدى الحوثيين
نساء وأطفال نزحوا من مدينة الحديدة إلى ضواحي صنعاء، 10 يوليو 2018. خالد عبدالله/ رويترز

أكدت الحكومة اليمنية الأحد لممثل الأمين العام للأمم المتحدة مارتن غريفيث أن على الحوثيين إطلاق سراح الجميع المعتقلين من سجونهم قبل البدء بمحادثات سلام جديدة.

وشدد رئيس الحكومة أحمد بن دغر خلال لقاء مع غريفيث في الرياض على "ضرورة إبداء حسن النية قبل بدء أي مشاورات قادمة، وذلك من خلال إطلاق سراح كافة الأسرى والمعتقلين في السجون الحوثية"، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ".

كما اشترط بن دغر "تسهيل وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية لكافة المتضررين في عموم محافظات البلاد" قبل البدء بالمشاورات.

ويحاول غريفيث منذ أسابيع إعادة إطلاق محادثات السلام في أفقر دول شبه الجزيرة العربية والتي تواجه أزمة إنسانية هي بحسب الأمم المتحدة من بين الأخطر في العالم.

ومنذ 2014، يشهد اليمن حربا بين المتمردين الحوثيين والقوات الموالية للحكومة، تصاعدت مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في مارس 2015 دعما للحكومة بعدما تمكن المتمردون من السيطرة على مناطق واسعة من البلاد بينها العاصمة صنعاء.

وبدأت مساعي غريفيث لإعادة إحياء محادثات السلام المتوقفة منذ أشهر طويلة، بعدما أطلقت القوات الحكومية في 13 يونيو هجوما باتجاه مدينة الحديدة الواقعة على بعد نحو 150 كلم من صنعاء والمطلة على البحر الأحمر، بهدف استعادتها من أيدي المتمردين.

وتضم الحديدة ميناء رئيسيا تدخل منه غالبية المساعدات والمواد التجارية والغذائية الموجهة إلى ملايين السكان. لكن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية يعتبر الميناء ممرا لتهريب الأسلحة ولمهاجمة سفن في البحر الأحمر.

ويطالب التحالف بانسحاب غير مشروط للمتمردين من الميناء والمدينة لتجنيبها الحرب. وكان التحالف علّق الهجوم بعد نحو ثلاثة أسابيع من بدايته إفساحا في المجال أمام غريفيث للتوصل إلى حل سياسي.

وتقود الإمارات، الشريك الرئيسي في قيادة التحالف، القوات الحكومية اليمنية في معاركها. وكتب وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش في حسابه على تويتر الأحد "أملنا أن يثمر جهد المبعوث الأممي السياسي في تحرير المدينة ودون ذلك فإن تحرير الحديدة قادم".

وكان زعيم المتمردين عبد الملك الحوثي أكد في مقابلة مع صحيفة "لوفيغارو" نشرت على موقعها الإلكتروني الثلاثاء، أنه مستعد لتسليم السيطرة على مرفأ الحديدة للأمم المتحدة إذا ما أوقفت القوات الموالية للحكومة والمدعومة من الإمارات خصوصا هجومها.

وذكرت وكالة "سبأ" الأحد أن بن دغر أكد لغريفيث أن المفاوضات المقبلة يجب أن تقود في ختامها إلى انسحاب المتمردين "الكامل من العاصمة صنعاء والمدن، وتسليم السلاح للدولة، وعودة السلطة الشرعية".

وتتخذ السلطة المعترف بها من مدينة عدن الجنوبية عاصمة مؤقتة. ويقيم عدد من أعضاء الحكومة في الرياض، وهي أيضا مقر إقامة الرئيس المعترف بها عبد ربه منصور هادي.

وقتل نحو 10 آلاف شخص في الحرب بين قوات الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين بينهم 2200 طفل.

أ ف ب