جارى البحث

الحكومة تعزز إنفاقها العسكري مع استمرار الحرب

تاريخ الإنشاء: 07-08-2019 03:32
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
الحكومة تعزز إنفاقها العسكري مع استمرار الحرب
مقاتلون ينتمون لقوات الحكومة المدعومة دوليا يرفعون علم ليبيا خلال جنازة أحد المقاتلين، 24 أبريل 2019. (أ ف ب)

قالت الحكومة الليبية المعترف بها دولياً الثلاثاء، إنها خصصت 40 مليون دينار ليبي (28.5 مليون دولار) لوزارة الدفاع، مما يزيد الإنفاق للتصدي لهجوم من الشرق مستمر منذ نحو خمسة أشهر.

ومنحت الحكومة 3000 دينار أيضا لكل جندي مكافأة للتصدي لقوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر والتي شنت في نيسان/أبريل حملة للسيطرة على طرابلس في غرب ليبيا.

ولم توفر السلطات تفاصيل بشأن الإنفاق العسكري وكانت في نيسان/أبريل خصصت ما يصل إلى ملياري دينار (1.43 مليار دولار) لتغطية نفقات علاج الجرحى ومساعدة النازحين وغيرها من النفقات المتعلقة بالحالات الطارئة.

ويقول دبلوماسيون إن الحكومة تلقت من ذلك الحين طائرات مسيرة وشاحنات مقاتلة من تركيا لمواجهة تسليح الجيش الوطني الليبي الذي يحظى بالدعم من مصر والإمارات.

ولم يستطع الجيش الوطني الليبي اختراق الدفاعات الجنوبية لطرابلس وفقد في تموز/يوليو قاعدته الرئيسية الأمامية في غريان. ولم تتغير خطوط الجبهة على مدى الأسابيع الماضية لكن الجانبين صعدا الضربات الجوية.

ولم تذكر الحكومة كيف تخطط لتمويل الإنفاق العسكري.

ووفقا لبيانات البنك المركزي، بلغت إيرادات رسوم بيع النقد الأجنبي، التي فُرضت العام الماضي، خلال الشهور الستة الأولى من العام 11.1 مليار دينار.

وتعتمد ميزانية ليبيا على عائدات النفط والغاز وينفق معظمها على دفع رواتب الموظفين الحكوميين والجماعات المسلحة ودعم الوقود، ولا يتبقى سوى القليل من الأموال للطرق والمدارس والمستشفيات.

وتسبب هجوم الجيش الوطني الليبي في إحباط خطط قادتها الأمم المتحدة لإقامة مؤتمر وطني بهدف تحقيق الاستقرار في البلد الواقع في صراع منذ الإطاحة بمعمر القذافي في 2011 والتحضير لإجراء انتخابات.

ويقول دبلوماسيون إنه لا توجد رغبة لدى أي من الطرفين لوقف إطلاق النار. ويتحالف حفتر مع حكومة موازية في الشرق.

رويترز

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: