أعلنت وزيرة الطاقة والثروة المعدنية هالة زواتي الأحد أن مجلس الوزراء، وجه بعدم رفع أسعار المشتقات النفطية الأساسية خلال شهر أكتوبر المقبل، والاستمرار بتسعيرة شهر سبتمبر الحالي، "تمهيدا لاستبدال الضريبة النسبية على المشتقات النفطية بضريبة مقطوعة وثابتة اعتباراً من تسعيرة نوفمبر المقبل".
وقالت زواتي في تصريح صحفي إن قرار المجلس باعتماد ضريبة مقطوعة "يهدف إلى حماية المستهلك من انعكاس ارتفاع أسعار النفط عالميا على فاتورة المواطن المحلية، حيث شهدت أسعار النفط زيادة كبيرة خلال الشهر الحالي".
وبينت أن قرار مجلس الوزراء يأتي "تنفيذا لوعود قطعتها الحكومة بفرض ضريبة مقطوعة ثابتة، مبلغ محدد، على المشتقات النفطية بدلاً من الضرائب النسبية المفروضة حاليا".
وأضافت، "في ظل هذه المعطيات قرر مجلس الوزراء الاستمرار بتسعيرة شهر أيلول لحين اعتماد الضريبة المقطوعة، على أن تعود لجنة تسعير المشتقات النفطية إلى آلية التسعير بعد اعتماد الضريبة المقطوعة وذلك من أجل عكس الارتفاع أو الانخفاض في تسعير المشتقات النفطية وبحسب الأسعار العالمية".
وبينت زواتي أن أسعار خام برنت، وفقاً لبيانات لجنة التسعير، "شهدت ارتفاعاً ملحوظاً خلال شهر أيلول الحالي"، حيث بلغ معدل سعر خام برنت 78.85 دولار للبرميل، مقابل 72.39 دولار للبرميل في شهر أغسطس الماضي، وبزيادة مقدارها 9ر8 بالمئة.
كما ارتفعت أسعار المشتقات النفطية عالمياً أيضا بمعدلات مختلفة تراوحت ما بين 5.8% لبنزين (أوكتان 95)، و6.4% للبنزين (أوكتان 90)، فيما ارتفعت أسعار مادة الديزل بنسبة 5.8%.
وأضافت زواتي أن جميع المؤشرات "تدل على إمكانية استمرار أسعار خام برنت بالارتفاع خلال الفترة المقبلة، وعليه فقد قررت الحكومة استمرار العمل بتسعيرة شهر أيلول الحالي خلال شهر تشرين الأول المقبل للبنزين بأنواعه والديزل والكاز".
"تقوم الحكومة وقبل نهاية الشهر المقبل، بإعداد نظام خاص لتسعير المشتقات النفطية، يعتمد مبدأ الضريبة المقطوعة وذلك باعتماد قيمة البدلات والضرائب، كما كانت عليه في تسعيرة شهر أيلول الحالي كقيمة ثابتة في تسعيرة المشتقات النفطية".
وأشارت زواتي إلى أن هذه القيم، سيتم إعلانها لكل نوع من أنواع المشتقات النفطية من خلال نظام التسعير الذي سيصدر لهذه الغاية، والذي سيتم نشره في الجريدة الرسمية بعد إقراره من مجلس الوزراء.
وأكدت أن قيمة الضرائب والبدلات المفروضة على أسعار المشتقات النفطية، بما في ذلك الضريبة العامة والخاصة على المبيعات، وبموجب نظام التسعير ونظام الضريبة الخاصة وابتداء من تسعيرة شهر تشرين الثاني المقبل، ستصبح "قيمة ثابته لا تتغير بانخفاض أو ارتفاع الأسعار العالمية للمشتقات النفطية".
وأوضحت زواتي أن أسعار المشتقات النفطية وبموجب النظام ستعكس كل شهر الارتفاع أو الانخفاض العالمي على السعر المرجعي لهذه المشتقات، ولن ينعكس الارتفاع أو الانخفاض على قيمة الضريبة أو البدلات وبالتالي "سيحمي ذلك المواطن من مضاعفة التغير على أسعار المشتقات النفطية".
وبموجب قرار لجنة تسعير المشتقات النفطية، استقر سعر بيع البنزين أوكتان 90 خلال شهر أكتوبر المقبل عند 825 فلس لكل لتر، والبنزين 95 عند 1060 فلس للتر، كما تم الإبقاء على أسعار مادتي السولار والكاز عند 625 فلس لكل لتر.
وقررت اللجنة تثبيت سعر أسطوانة الغاز البترولي المسال المنزلي عند 7 دنانير للأسطوانة، بالرغم من أن سعرها العالمي "قد وصل إلى ما يقارب 9.64 دينار"، بحسب بيان وزارة الطاقة.
"يأتي هذا كإجراء من الحكومة للتخفيف على الشرائح الأقل دخلا وتماشيا مع الأوضاع الاقتصادية المحلية"، يقول البيان.
وتضمنت التسعيرة الشهرية سعر بيع الغاز الطبيعي للصناعات (واصل أرض المصنع) والذي بلغ 8.33 دينار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.
وتم تثبيت سعر بيع الغاز الطبيعي المنتج من حقل الريشة عند 4.00 دنانير لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.
المملكة