جارى البحث

الخارجية الفلسطينية تطالب بتدخل عاجل للإفراج عن أسير مضرب عن الطعام لليوم الـ 170

تاريخ الإنشاء: 29-08-2022 07:28
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
الخارجية الفلسطينية تطالب بتدخل عاجل للإفراج عن أسير مضرب عن الطعام لليوم الـ 170
طفل يحمل صورة أسيرين فلسطينيين مضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي خلال وقفة تضامنية أمام مقر الصليب الأحمر، 05/06/2022. (سمر بدر/وفا)

طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، الاثنين المجتمع الدولي بسرعة التدخل لوقف جريمة الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسيرين الفلسطينيين خليل عواودة ومحمد الحلبي، وضمان الإفراج الفوري عنهما.

وقالت الوزارة، في بيان، إن "الصور التي تم نشرها للأسير المضرب عن الطعام خليل عواودة لليوم الـ170 على التوالي، تمثل وصمة عار على جبين المجتمع الدولي والدول التي تتغنى بمبادئ حقوق الإنسان، و تعكس الموت البطيء الذي تفرضه سلطات الاحتلال على المواطن الفلسطيني باعتقاله الإداري غير القانوني وغير الشرعي".

وأشارت في بيانها إلى حجم الظلم والقهر الذي تمارسه سلطات الاحتلال بحق الأسير محمد الحلبي، "في أبشع عملية اختطاف ومحاكمات متتالية سيبلغ عددها مع جلسة المحكمة المقبلة 172 ، وستتم الثلاثاء".

وأضافت أن كلا الأسيرين يجمعهما تهم ملفقة تحت شعار "ملف سري" تستطيع من خلاله سلطات الاحتلال اعتقال أي فلسطيني واختطافه وإخضاعه لأبشع أشكال العقاب وسلب حريته وتهديد حياته، في ظل غياب أي تدخل دولي يليق بحالتهما الإنسانية ويرتقي لمستوى الجريمة التي ترتكبها دولة الاحتلال بحقهما وبحق ذويهما وأسرهما.

وأكدت أن هاتين الصورتين تلخصان ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من "ظلم تاريخي متواصل واضطهاد وقمع قائم على تنكر دولة الاحتلال لوجوده ولحقوقه الوطنية العادلة والمشروعة في أرض وطنه".

وحملت الوزارة، حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة والمباشرة عن حياة الأسيرين العواودة والحلبي، مشيرة إلى أنها تتابع قضيتهما على المستويات الدولية كافة.

وشددت على أن صمت المجتمع الدولي على انتهاكات وجرائم الاحتلال أو الاكتفاء ببعض المواقف والبيانات يشجع دولة الاحتلال على ارتكاب المزيد من الجرائم والإفلات المستمر من العقاب.

ويواصل العواودة (40 عاما) من بلدة إذنا غرب الخليل، إضرابه عن الطعام لليوم الـ170، رفضا لاعتقاله الإداري، وسط مطالبات واسعة للإفراج عنه، لخطورة وضعه الصحي.

وكانت مؤسسات حقوقية، قد نشرت الأحد صورا له، أظهرت وصوله إلى مرحلة صحية حرجة، جراء استمراره في الإضراب، وبدا جسده نحيلا جدا كهيكل عظمي.

الاتحاد الأوروبي عبر عن صدمته من الصور ووصفها بـ"المروعة"، وقال "أصبح العواودة يواجه خطر الموت الوشيك، يجب الإفراج عنه فورا".

وأوضح نادي الأسير الفلسطيني أن الوضع الصحي لعواودة خطير جدا، وهو لا يقوى على الحركة، أو الحديث، و هو مستمر بإضرابه.

يذكر أن المعتقل عواودة هو أب لأربع طفلات، استأنف إضرابه في 2 تموز/يوليو 2022، بعد أن علّقه في وقت سابق بعد 111 يومًا من الإضراب، استنادًا إلى وعود بالإفراج عنه، إلا أنّ الاحتلال نكث وعده، وأصدر بحقّه أمر اعتقال إداري لمدة أربعة أشهر، علمًا أنّه معتقل منذ 27 كانون الأول/ديسمبر2021، حيث أصدر الاحتلال بحقّه أمر اعتقال إداري مدته 6 أشهر، وتم تجديد أمر اعتقاله للمرة الثانية لمدة 4 أشهر، وجرى تثبيته على كامل المدة.

كما يواصل الأسير الفلسطيني أحمد موسى (44 عاما)، الذي نقل إلى "عيادة سجن الرملة"، وشقيقه عدال (34 عاما) القابع في سجن "عوفر"، من بلدة الخضر جنوب بيت لحم، إضرابهما المفتوح عن الطعام لليوم 22 على التوالي، رفضا لاعتقالهما الإداري.

وفا

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: