أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، الجمعة، بأشد العبارات قرار الاحتلال الإسرائيل بالمصادقة على مشروع بناء 820 وحدة استيطانية جديدة جنوب البلدة القديمة في القدس المحتلة.
وقالت الخارجية الفلسطينية، إنّ المصادقة على مشروع بناء وحدات استيطانية جديدة كجزء لا يتجزأ من عمليات تهويد القدس وفصلها تماما عن محيطها الفلسطيني وإغراقها في محيط استيطاني ضخم مرتبط بالعمق الإسرائيلي.
وقال مستشار وزير الخارجية الفلسطيني أحمد الديك لـ"المملكة" الجمعة، إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي لم تبق للقيادة الفلسطينية أي خيار سوى وقف العلاقة مع الاحتلال الإسرائيلي وسحب الاعتراف بدولته.
وأضاف الديك، أن الحكومة الفلسطينية تتابع "الحرب المفتوحة" التي تشنها حكومة نفتالي بينيت ضد الفلسطينيين، سواء بما يتعلق بسياسة الإعدامات الميدانية أو تعميق وتوسيع الاستيطان في الأرض الفلسطينية المحتلة.
وأوضح أن "الصيغة أو المنطق الذي يتعامل به المجتمع الدولي مع القضية الفلسطينية بات يشكل غطاء لاستمرار دولة الاحتلال لارتكاب المزيد من الانتهاكات والجرائم"، مبينا أن "اكتفاء بعض الدول ببيانات الإدانة والشجب أو أحيانا المساواة بين الضحية والجلاد أو اتخاذ قرارات أممية لا تنفذ بات يشجع الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة على الإمعان بتوسيع الاستيطان وأسرلة وتهويد القدس".
وأشار إلى أن "انتهاكات القدس ومقدساتها هو عمليا يبشر بحرب دينية لا تبقي ولا تذر ويصعب السيطرة عليها، وبالتالي على الدول أن تتحمل مسؤولياتها على المستوى الثنائي أو على مستوى الأمم المتحدة لوقف هذا التغول الإسرائيلي".
وحملت، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن التوسع الاستيطاني ونتائجه وتداعياته على ساحة الصراع باعتباره تصعيدا خطيرا يهدد بتفجير الأوضاع برمتها.
المملكة