جارى البحث

الخصاونة: الخزينة العامة تكلفت بما يزيد على 3 مليارات دينار للتعاطي مع جائحة كورونا

رئيس الوزراء يفتتح مؤتمرا يستعرض تجربة الأردن في مواجهة كورونا
تاريخ الإنشاء: 27-08-2022 07:32
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 5
الخصاونة: الخزينة العامة تكلفت بما يزيد على 3 مليارات دينار للتعاطي مع جائحة كورونا
جانب من المؤتمر العلمي الذي يتطرق لتجربة الأردن في مواجهة فيروس كورونا المستجد. (المملكة)

افتتح رئيس الوزراء بشر الخصاونة، السبت، أعمال مؤتمر "تجربة المملكة الأردنيَّة الهاشميَّة في مواجهة جائحة كورونا.. الحقائق والتَّحدِّيات والفُرص المتاحة".

ويشارك في المؤتمر الذي يستمر على مدار يومين عدد من الجهات والوزارات التي كان لها تجربة مع كورونا وإدارة الأزمة.

وقال الخصاونة في كلمته خلال المؤتمر إن القرارات الصائبة اُتخذت خلال جائحة كورونا بشكل يراعي الجانبين الصحي والاقتصادي، مشيرا إلى أن الخزينة العامة تكلفت بما يزيد على 3 مليارات دينار للتعاطي مع جائحة كورونا.

ولفت إلى أن حجم الإنفاق العام على جائحة كورونا وتداعياتها في مجالات الرِّعاية الصحيَّة والحماية الاجتماعيَّة ودعم القطاعات المتضرِّرة منذ بداية الأزمة وحتى نهاية العام الماضي تجاوز (3) مليارات دينار أردني.

وأضاف أنه جرى شراء (18 مليون) جرعة مطعوم، وكان هذا الأمر يحظى بمتابعة ملكيَّة وإشراف مباشر وحثيث من صاحب السموِّ الملكي الأمير الحسين بن عبد الله الثاني وليِّ العهد.

وأضاف الخصاونة أن الكوادر كانت تعمل على مدار الساعة للتعامل مع التحديات كافة وأهمها سعة الأسرة في المستشفيات، مبينا أن الفتح التدريجي للقطاعات أثبت صحته.

وقال الخصاونة: "عملنا على رفع القدرات الصحية في وقت قياسي وبنسبة 350% من خلال إنشاء مستشفيات ميداينة وتوفير الآلاف من أسرة العزل والعناية الحثيثة وأجهزة التنفس وتعيين الآلاف من الأطباء والممرضين والفنيين".

"جلالة الملك أصر على جلب أجهزة التنفس الاصطناعي في بداية الوباء ولم يكن لدينا شح بها (...) الدَّور الاستشرافي والحكمة البالغة والاحترام الذي يحظى به جلالة الملك عبدالله الثاني مكَّننا من تعظيم احتياجاتنا من الأجهزة الطبيَّة والمطاعيم خلال جائحة كورونا." وفق الخصاونة

وأضاف الخصاونة: "النَّظرة الاستشرافيَّة الصَّائبة والحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثَّاني يعضدُهُ سموُّ وليِّ العهد الأمير الحسين بن عبدالله مكَّنتنا من التَّعامل النَّاجح مع جائحة كورونا في مختلف الجوانب".

ولفت إلى أن الأردن لم يكن مستثنيا من آثار جائحة كورونا، حيث كانت التحديات كبيرة في ذلك الوقت.

وبين أنه جرى في ليلة واحدة تعيين نحو 2500 موظف من طبيب وممرض وممرضة وصيدلاني وعامل طبي مساند واختصاصي مختبرات ليلتحقوا بكوادر الجيش الأبيض للتصدي لجائحة كورونا، إضافة للتعاقد على شراء المطاعيم المضادة لكورونا.

"لو عاد بنا الزمن لتعاملنا مع جائحة كورونا بالطريقة نفسها ولما اختلف تعاملنا معها قيدَ أُنملة (...) كلِّي فخر واعتزاز بأن وفَّقنا الله لاتخاذ القرارات الصَّائبة التي وازنت ما بين الحفاظ على صحَّة المواطنين واستدامة الحياة وعمل القطاعات خلال جائحة كورونا (...) لم نركن إلى منطق الشعبويَّة خلال جائحة كورونا، وعملنا واتخذنا القرارات من أجل الوطن والحفاظ على صحة المواطنين" وفق الخصاونة

ولفت إلى أن جائحة كورونا ساعدت بتوجيه ملكي استشرافي على زيادة التَّخزين في الصَّوامع والمستوعبات والحفاظ على مخزون استراتيجي آمن، ولمسنا الأثر الإيجابي لذلك حين صنَّفت تقارير البنك الدولي الأردن من أكثر الدول قدرة على التعامل مع ارتفاع الأسعار عالميَّاً.

وأضاف أن تجربة مجابهة كورونا تعد قصةُ نجاح أردنيَّة، وتدلُّ على على قدرة مؤسَّساتنا الوطنيَّة على الإبداع والإنجاز في ظلِّ أحلك الظُّروف.

وشدد على أن جميع الخدمات التي قدَّمتها وتقدِّمُها الدَّولة للتعامل مع كورونا، من مطاعيم وتشخيص وعلاجات وغيرها، متاحة لجميع من يقيمُ على أرض المملكةِ، وتبرَّعنا لبعض الدُّول غير القادرة بجرعات مناسبة من المطاعيم.

من جهته، اكد المدير التنفيذي للشبكة الشرق اوسطية للصحة المجتمعية المنظمة للمؤتمر مهند النسور أن المؤتمر يهدف إلى تسليط الضوء على ابرز النتائج والدروس والعبر المستفادة من الجائحة والتحديات التي مر بها الاردن والقطاع الصحي .

ولفت الى انه ستتم خلال جلسات المؤتمر على مدى يومين مناقشة آليات الاستجابة الوطنية والادوار والمسؤوليات التي قامت بها جميع الجهات المعنية.

واشار النسور إلى أن من ابرز عوامل نجاح الاردن في التعامل مع الجائحة تمثلت بالقيادة وادارة الاستجابة للجائحة والتناغم في اتخاذ القرار وقدرة وزارة الصحة والقطاع الصحي بشكل عام على التعامل معها فضلا عن الكوادر الصحية الميدانية المدربة والاعلام المسؤول والوعي المجتمعي .

واكد "اننا نجحنا كوطن في العبور الى بر الامان وسطرنا قصة نجاح في حسن ادارة الجائحة على المستويين الاقليمي والدولي"، مشددا على ان وقوف جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد على كافة الاستعدادات والاجراءات المتعلقة بالجائحة اسهمت بشكل كبير في الوصول الى النتائج والنجاحات المتحققة .

وعرض منسق المؤتمر وائل هياجنة لمجموعة من قصص النجاح التي سجلها الاردن في تعامله مع الجائحة، مؤكدا أن ما ميز العمل مع هذه الجائحة هو الانتقال السريع من الفزعة إلى نظام العمل الفعال والمؤسسي.

واكد على التكامل والتناغم بين وزارة الصحة والمركز الوطني للامن وادارة الازمات ووزارة الاقتصاد الرقمي والريادة في ايجاد برنامج متميز للتطعيم في العشرات من المراكز الصحية المعتمدة، مثمنا الدور المهم للمنظمات والمؤسسات الاهلية ومؤسسات الدولة المختلفة والقطاع الخاص في التصدي بكل كفاءة للجائحة وتداعياتها على المنظومة الصحية في المملكة .

وفي ختام الجلسة الافتتاحية التي حضرها عدد من الوزراء والمسؤولين وممثلي القطاعات الصحية سلم رئيس الوزراء الدروع التذكارية للمكرمين الذين كان لهم اسهامات في التصدي لجائحة كورونا .

المملكة

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll

site.Yes . 100% site.No . 0%
1 You voted for "site.No" 0
التحليل...
1 Vote
التصنيفات: