جارى البحث

الخصاونة: نقف بصلابة أمام أي محاولات لتغيير الوضع القائم في مقدسات القدس

رئيس الوزراء بشر الخصاونة: أوضاعنا المالية والنقدية ممتازة
تاريخ الإنشاء: 24-04-2022 09:36
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 4
الخصاونة: نقف بصلابة أمام أي محاولات لتغيير الوضع القائم في مقدسات القدس
رئيس الوزراء بشر الخصاونة، يزور مطرانية الروم الأرثوذكس في عمّان. (رئاسة الوزراء)

زار رئيس الوزراء بشر الخصاونة يرافقه عدد من الوزراء الأحد، مطرانية الروم الأرثوذكس في عمّان وقدم التهنئة للمسيحيين بمناسبة عيد الفصح المجيد.

وقال رئيس الوزراء في كلمة له خلال الزيارة ولقائه رؤساء الكنائس في الأردن: "يتزامن عيد الفصح المجيد مع العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، فتقبل الله الطاعات من المسلمين في شتى أنحاء المعمورة وفي المملكة الأردنية الهاشمية، ونتمنى أن يحل علينا عيد الفطر بخير وسلامة".

وأشار رئيس الوزراء إلى أن هذا العيد يتزامن مع العودة الميمونة لجلالة الملك عبدالله الثاني سالما معافى بعد تدخل جراحي بسيط، "ونتضرع إلى الله تعالى أن يحفظ جلالة الملك ليواصل مسيرة الخير والعطاء يعضده سمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد ".

وقال في هذا الصدد: "نحن نلج إلى المئوية الثانية من عمر الدولة بعد مئوية مليئة بالإنجاز، بنيت على موروث الثورة العربية الكبرى والقيم القومية الجامعة التي لا تميز على أساس عرقي أو طائفي أو ديني من حيث فكرة المواطنة ومفهوم العروبة والوطن الجامع" مضيفا "نحن في هذا الوطن أسرة واحدة، مسلمين ومسيحيين، نستظل ونستلهم المبادئ والقيم التي بني عليها هذا الوطن .

وأكد رئيس الوزراء أن الأردن يجسد التناغم والتآلف، مضيفا: "نلتقي ونحن ندعو الله بأن طوينا جائحة كورونا وما أصابنا وأصاب العالم خلال السنوات الثلاث الماضية، مشيدا بدور رجال الدين المسيحي في التصدي للجائحة مع علماء الدين الإسلامي عبر نشر رسائل التوعية والتثقيف".

ولفت الخصاونة النظر إلى الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والتي هي شرف ومسؤولية وواجب ينهض به يوميا جلالة الملك عبد الله الثاني الوصي على هذه المقدسات بكل اقتدار وصلابة ومنعة.

وشدد على أننا سنتصدى على الدوام بكل ما أوتينا لكل الإجراءات الأحادية الرامية إلى تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس، ونعمل على تثبيت التهدئة، ونقف بوجه كل من يحاول أن يصعّد ويستغل العاطفة الدينية والقلوب التي ترنو دائما إلى محيط المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وكنيسة القيامة وغيرها من المقدسات الإسلامية والمسيحية الموجودة في القدس.

وأكد رئيس الوزراء على أننا سنقف بصلابة بوجه كل من يحاول أن يؤسس لحالة من التأزيم والفوضى والإعاقة للمسلمين من ممارسة شعائرهم الدينية وبشكل حصري في الحرم القدسي الشريف البالغ مساحته 144 دونما، مثلما نقف مع حق المسيحيين الحصري في ممارسة شعائرهم في كنيسة القيامة، مؤكدا أن هذه الحقوق مكرّسة بموجب الوضع التاريخي والقانوني القائم.

وحيّا رئيس الوزراء الكنائس في القدس على موقفها المشرّف في المحافظة على المقدسات المسيحية والإسلامية، مثنيا على موقف موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس الصلب مع أبناء المدينة المقدسة في التصدي لكل المحاولات الرامية إلى محاولة كسر الهمم، وتغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس.

وأشار إلى الجهود التي تبذلها حكومة المملكة الأردنية الهاشمية بتوجيهات من جلالة الملك للمحافظة على الوضع التاريخي القائم للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والحفاظ عليها والذود عنها ومساندة أهلها والحفاظ على هويتها وطبيعتها والتشديد على الواجبات القانونية بموجب القانون الدولي الانساني على إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال.

وأكد رئيس الوزراء أن أوضاعنا المالية والنقدية ممتازة ولدينا احتياطي نقدي لدى البنك المركزي الأردني وصل إلى أرقام قياسية لم يبلغها من قبل في تاريخ المملكة حيث بلغ 17 مليار دولار، مثلما أن وكالات التصنيف والائتمان الدولية إما ثبتت تصنيفاتنا الائتمانية كتصنيفات آمنة أو رفعت التصنيفات الائتمانية.

وقال وبعد أن خرجنا مما فرضته جائحة كورونا على اقتصادنا من اختناقات وتداعياتها على مواطننا فإننا اليوم نلج إلى آفاق لإيجاد مقاربات تفضي إلى حلول لتحديات البطالة التي هي عنصر أساس ومركزي في حراكنا خلال الفترة المقبلة واستقطاب الكثير من المشاريع الاستثمارية التي نتحدث بشأنها مع الكثير من الأشقاء والدول المهتمة، مؤكدا أن هذا الاهتمام يؤشر على استقرار الأوضاع في الأردن على الجانب الأمني، ونحن بفضل الله ننعم بالأمن والأمان، أو على ما يتعلق بالموثوقية الخاصة بسلامة الإجراءات البيروقراطية والإدارية والقانونية والبيئة الاستثمارية العامة في الأردن ومتانة الاقتصاد الأردني.

وكان مطران الروم الأرثوذكس / رئيس مجلس رؤساء الكنائس في الأردن خريستوفس عطا الله بارك للمسيحيين بعيد الفصح المجيد وللمسلمين بشهر رمضان المبارك وقرب حلول عيد الفطر السعيد.

وقال ونحن نحتفل هذه الأيام بعيد الفصح المجيد فإن قلوبنا تتوجه نحو المدينة المقدسة (القدس) سيما في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة والمضايقات التي يتعرض لها المصلون فيهما.

وأكد سيادة المطران أهمية الدعم والجهود التي يقوم بها جلالة الملك عبدالله الثاني الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة، لافتا إلى أن الكنائس في الأردن تصلي من أجل ثبات أهلنا في المدينة المقدسة.

وتقدم باسم رؤساء الكنائس والمسيحيين في الأردن بالتهنئة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني بنجاح العملية الجراحية التي أجراها الأسبوع الماضي وعودته سالما معافى لأرض الوطن للاستمرار بقيادة المسيرة في وطننا الغالي.

وأشاد بالجهود التي بذلتها وزارة الداخلية ومديرية الأمن العام لتوفير البيئة الآمنة لأداء الشعائر الدينية والصلوات في الكنائس والأديرة.

المملكة

التصنيفات: