قالت وسائل إعلام رسمية سورية، الثلاثاء، إن الدفاعات الجوية السورية تصدت "لأهداف إسرائيلية معادية" قرب العاصمة دمشق.
وقال مصدر عسكري سوري، إن "الدفاع الجوي تصدى لصورايخ معادية أطلقها الطيران الحربي الإسرائيلي من فوق الأراضي اللبنانية".
وأضاف أن "معظم الصواريخ أسقطت قبل الوصول إلى أهدافها، واقتصرت أضرار العدوان على مخزن للذخيرة أدى لإصابة 3 جنود".
وذكرت قناة الإخبارية التلفزيونية الرسمية في البداية أن الدفاعات الجوية تصدت لصواريخ. لكنها تحدثت فقط في تقرير لاحق عن "أهداف معادية".
وقالت وكالة سانا الرسمية، إن "العدوان جرى من فوق الأراضي اللبنانية، وتم إسقاط عدد من الأهداف المعادية".
مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن قال "إنها غارة إسرائيلية".
وأضاف "استهدفت صواريخ أطلقت من طائرات إسرائيلية (..) مخازن أسلحة لحزب الله والقوات الإيرانية جنوب وجنوب غرب دمشق".
وصرح المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي بأنه "تم تفعيل منظومة دفاع جوي ضد صاروخ مضاد للطيران أطلق من سوريا دون وقوع إصابات أو أضرار".
وشنت إسرائيل في السابق ضربات جوية في سوريا استهدفت منشآت عسكرية للحكومة السورية أو لحليفيها إيران وحزب الله اللبناني.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، إن "مقاتلات حربية إسرائيلية، شنت مساء اليوم (الثلاثاء)، غارات وهمية على علو منخفض".
وأضافت أن "الطائرات المعادية تلقي بالونات حرارية أثناء تحليقها".
ويقول خبراء إن إسرائيل سوف تتأثر بشدة جراء قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب الجنود الأميركيين من سوريا؛ لأن ذلك سوف يترك المنطقة مفتوحة أمام إيران وحلفائها لتطوير قدراتهم العسكرية.
وكانت هناك تحذيرات من إسرائيل وغيرها بأن إيران تسعى لتشكيل "جسر بري" عبر البحر المتوسط، واعتبر بعض المحللين أن الانسحاب الأميركي قد يعزز هذه الجهود.
ومع ذلك فقد أكد مسؤولون إسرائيليون أشادوا سابقا بسياسة ترامب في الشرق الأوسط بأن إسرائيل تولت وحدها أمر هذه الجبهة منذ زمن طويل.
وفي حال تأكيد هذه الغارة التي أعلن عنها، الثلاثاء، فإنها ستكون الأولى منذ الإعلان عن الانسحاب الأميركي من سوريا.
المملكة + رويترز + أ ف ب + سانا