جارى البحث

الدفاعات الجوية تتصدّى لصواريخ أطلقت على اللاذقية

تاريخ الإنشاء: 17-09-2018 19:43
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
الدفاعات الجوية تتصدّى لصواريخ أطلقت على اللاذقية
منظر عام لشاطئ في شمال مدينة اللاذقية، 7 يوليو 2017. جوزيف عيد/ أ ف ب

تصدت الدفاعات الجوية السورية ليل الاثنين لصواريخ باتجاه مدينة اللاذقية في شمال غرب البلاد قادمة من البحر، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مصدر عسكري.

وقال المصدر "وسائط دفاعنا الجوي تتصدى لصواريخ معادية قادمة من عرض البحر باتجاه مدينة اللاذقية، وتعترض عدداً منها قبل الوصول إلى أهدافها"، بعد وقت قصير من إشارة "سانا" إلى  "عدوان على اللاذقية"، لم تحدد هوية الجهة التي تقف خلفه.

وبثّ التلفزيون السوري الرسمي مشاهد تظهر وميضاً استمرّ لدقائق عدة في الأجواء، في وقت تحدثت فيه "سانا" عن "عدوان على اللاذقية يستهدف مؤسسة الصناعات التقنية"، من دون أن تحدّد هوية الجهة التي تقف خلفه. 

من جهته، أفاد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس عن دوي "انفجارات عنيفة نجمت عن استهداف صاروخي لمستودعات ذخيرة موجودة داخل مؤسسة الصناعات التقنية" التابعة لقوات الحكومة على الأطراف الشرقية لمدينة اللاذقية.

وأشار عبد الرحمن إلى أنه "لم يتّضح ما إذا كانت المستودعات تابعة لقوات الحكومة أم للإيرانيين".

ويأتي إطلاق هذه الصواريخ بعد يومين من هجوم صاروخي إسرائيلي استهدف مطار دمشق الدولي السبت، وفق ما أعلنت دمشق. كما تعرّضت مناطق في محافظتي حماة (وسط) وطرطوس (غرب) في الرابع من الشهر الحالي "لعدوان إسرائيلي"، وفق الحكومة السورية، بينما أفاد المرصد أنه طال مواقع عسكرية إيرانية.

وغالباً ما تتّهم الحكومة السورية إسرائيل باستهداف مواقعها العسكرية.

وأقرّت إسرائيل الشهر الحالي بأنّها شنّت مئتي غارة في سوريا في الأشهر الـ18 الأخيرة ضدّ أهداف غالبيتها إيرانية، في تأكيد نادر لعمليات عسكرية من هذا النوع.

ومنذ بدء النزاع في سوريا عام 2011، قصفت إسرائيل مراراً أهدافاً عسكرية للجيش السوري وأخرى لحزب الله اللبناني في سوريا. واستهدف القصف الإسرائيلي مؤخراً مواقع إيرانية عدة. 

ولطالما كرّرت إسرائيل أنّها لن تسمح لإيران بترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

وتشهد الجبهة السورية توتراً شديداً بين إيران وحزب الله من جهة، وإسرائيل من جهة ثانية. ولا تزال سوريا وإسرائيل رسمياً في حالة حرب رغم أن خط الهدنة في الجولان بقي هادئاً بالمجمل طوال عقود حتى اندلاع النزاع في العام 2011.

المملكة + أ ف ب

التصنيفات: