أفادت وسائل أعلام أميركية الثلاثاء، أن الحزب الديمقراطي تمكن من انتزاع أول مقعدين في مجلس النواب من الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، عبر الفوز في ولايتي فيرجينيا وفلوريدا الأساسيتين للحزب المعارض من أجل استعادة الغالبية في المجلس.
وتتقدم الديمقراطية جينيفر ويكستون على منافستها الجمهورية باربرا كومستوك بنسبة 57 مقابل 43% في شمال فيرجينيا، التي فازت بها هيلاري كلينتون في الانتخابات الرئاسية عام 2016، وفق قناة "أن بي سي".
وقالت قناة فوكس نيوز الأميركية إن الديمقراطيين في طريقهم للفوز بمجلس النواب الأميركي في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، لكن لم تذكر القناة تفاصيل أخرى.
كما أعلنت الشبكات التلفزيونية الأميركية فوز الديموقراطية دونا شلالا، وهي وزيرة سابقة في إدارة الرئيس السابق بيل كلينتون، بمقعد مجلس النواب في فلوريدا، لتحل مكان الجمهورية اليانا روس-ليتينن.
وكانت التوقعات تشير إلى فوز الديمقراطيين بالمقاعد التي يحتاجون إليها لانتزاع السيطرة على المجلس من الجمهوريين الذين من المتوقع أن يحتفظوا بسيطرتهم على مجلس الشيوخ.
وقالت محطات إعلامية أخرى إن النتائج في مجلس النواب تميل لصالح الديمقراطيين لكن من السابق لأوانه توقع فوز الديمقراطيين.
ويتوجب على الديمقراطيين الفوز بـ 21 مقعدا آخر في المجلس الذي يتألف من 435 مقعدا من أجل استعادة السيطرة من الجمهوريين.
وفي فيرجينيا حيّدت كومستوك نفسها عن ترامب قبل الانتخابات لإدراكها حجم الإحباط الذي يسيطر على ناخبي الضواحي وخاصة النساء من الرئيس ترامب، لكن هذا لم يكن كافيا لاحتفاظها بمنصبها.
وتؤشر الهزائم الأولى إلى أن الليل سيكون طويلا أمام الجمهوريين الذين يسعون للدفاع عن عدد آخر من المقاعد في الضواحي، التي تتوقع مراكز استطلاع أنها ستذهب إلى الديمقراطيين.
ويتوقع مركز السياسات في جامعة فرجينيا أن يحصد الديمقراطيون 30 مقعدا على الأقل الثلاثاء.
ويبدو أن أداء الجمهوريين أفضل في مجلس الشيوخ حيث يسيطرون الآن على الغالبية بـ 51 مقعدا مقابل 49 للديمقراطيين، مع محاولة الحزب الأخير تأمين إعادة انتخاب مرشحيهم في عشر ولايات فاز ترامب فيها عام 2016. خمسة من هذه المقاعد يتوقع أن تفلت منهم لتذهب إلى الجمهوريين.
المملكة + أ ف ب + رويترز